استوطنوا اسفي وبهم عرف درب الرواكشة المعروف الأن بدرب حمام بوجرتيلة كما حدثني بذلك كله الفقيه العدل السيد الهاشمي الركوش الاسفي الأندلسي حفظه الله. من مفاخر البيت الفقيه القاضي المدرس الجليل المفتي العلامة النبيل أبو عبد الله سيدي محمد بن علي الركوش تولى قضاء الديار الأسفية في حدود 1206هج كان رحمه الله فقيها مفتيا فرضيا واعظا , والمتري الحاج عبد الرحمان الرکوشي کان ذا ثروة كبيرة توفي رحمه الله يوم السبت فاتح ذي القعدة سنة 1200 هج. ومنهم الفاصل الخير والدين المتين السيد الحاج محمد بن الحاج الهاشمي بن الحاج عبد الرحمان بن الحسن الركوش كان رجلا فاضلا قارئا للقران ولا يجده الفجر إلا مستيقظا من أهل الجد تولى خطة الحسبة مدة وكان من أهل الثروة والفضل توفي سنة 1324هج ودفن بمقبرة أولاد الناظر. والفقيه الجليل المدرس الخطيب العدل النبيل السيد الحاج الهاشمي أبن الحاج الهاشمي بن الحاج عبد الرحمان بن الحسن الركوش أخذ العلم عن جماعة من العلماء منهم الفقيه الصالح سيدي عبد الرحمان بن لحسن المطاعي * وغيره ووبفاس على شيخ الجماعة أبي العباس سيدي أحمد بن الخياط والعلامة سيدي محمد بن قاسم القادري وشيخ الجماعة سيدي أحمد بن الجلالي والفقيه النوازلي سيدي احمد القورني وأجازوه إجازة عامة ووصفه الأول في إجارته إياه بالفقيه النبيه الحسن التربية وأنه ممن أولع بتعاطي العلم والتردد بين فنونه واقتناءه درره ولئاليه واقتفاء عيونه، وفي سنة 1321 سافر إلى الحجاز فقضى فريضة الحج ولقي بالحجاز علماء أفاصل كسيدي حسين الحبشي وأخذ عنه، وهو الأن أحد العدول المبرزين والفقهاء المدرسين، جمع الدين المنير والفضل الطاهر المستبين، متواضعا خاشعا سريع الدمعة رقيق القلب خطيبا واعظا.
ومن هذا البيت أولاد ستة عشر منهم الفاضل الخير النجيب السيد أحمد وأخواه وهم أبناء الحاج محمد بن الحاج المکي بن محمد بن الطيب بن محمد بن الطيب بن الحاج عبد القادر بن محمد بن عبد الكريم الركوش، ومنهم أيضا الفاضل العدل المثري السيد محمد بن علي الركوش كان عدلا فاضلا ذا ثروة كبيرة توفي رحمه الله أواخر سنة اثنين وثمانين ومائة والف ومنهم ولده التاجر الشهير السيد الحاج لحسن"كان من أهل الثروة والتجارة التجر مع أوربا وكان يرسل السلع من مدينته أسفي. ومنهم أخوه"
كريدية ابراهيم، شدرات من تاريخ المسجد الاعظم باسفي، مرجع سابق، صر 84 2) بالوز محمد، اسفي بقلم اربعة اعلام، طبعة الرباط سنة 2007 ص 33و34 * العطاوي عبد الرحيم و الركوش الحاج الهاشمي معلمة المغرب ج 13 ص 4425