خامسًا: يجب على كل من ينقل عن شخص نقلًا ليبيِّن ما عنده من فكر وعقيدة أن يستوعب النقل، وألاّ يبتره؛ فإن البتر طريقة أهل البدع، والذين لهم مقاصد سيئة.
سادسًا: أذكِّر الدكتور [1] بما ورد في الحديث الذي رواه الطبراني في الكبير والأوسط من طريق ابن عمر، قال الهيثمي في مجمع الزوائد رجالهما رجال الصحيح إلاّ محمد بن منصور الطوسي، وهو ثقة بلفظ: {ومن بهت مؤمنًا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال يوم القيامة حتى يخرج مما قال وليس بخارج} مجمع الزوائد جـ 10/ 91 وفي القرطبي جـ 16/ 338: {ومن بهت مؤمنًا أو مؤمنة بما ليس فيه حبسه الله في طينة الخبال} [2] ولم يعزُه.
(1) أي موسى الدويش.
(2) وأخرج نحوه الإمام أبو داود في سننه في كتاب الأقضية باب فيمن يعين على خصومةٍ من غير أن يعلم أمرها بلفظ:"ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال"وبنحوه ورد في مسند الإمام أحمد برقم الحديث 5362 في مسند المكثرين من الصحابة بترقيم إحياء التراث من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.