ثم استمر جزاه الله خيرًا في كلام طويل ... إلى أن قال:"ألا ترى إلى ذلك الدكتور الذي قال في مقدمة رسالته"اطن الإثم"وهو يرسم للمسلمين المتفرقين المتدابرين الدواء بزعمه: وما أظن إلا أننا جميعًا مؤمنون بالله إلهًا واحدًا لا شريك له بيده الخير والملك، وهو على كل شيء قدير"قال الألباني رحمه الله:"نعم نحن مؤمنون بالله، ولكن إيمان المؤمنين يختلف أشد الاختلاف، وما نحن فيه من صفة العلو أوضح مثال".