الصفحة 124 من 1947

وقسم يلزم فيه تأخير المفعول عن العامل، وذلك إذا كان المفعول ضميرا متصلا، نحو: «ضربني زيد» ، أو كان العامل غير متصرّف، وغير المتصرّف من العوامل الفعلية الواصلة إلى منصوب، هو: ليس وعسى وفعل التعجب، فإنّه لا ينصب فعل من الأفعال غير المتصرفة مفعولا إلّا هذه الأفعال. وتصرف الفعل أن يكون منه ماض ومستقبل وحال. وغير المتصرف من العوامل الاسمية ما عدا اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة باسم الفاعل والأمثلة التي تعمل عمل اسم الفاعل والمصدر الموضوع موضع الفعل، نحو: «ضربا زيدا» .

وتصرف العوامل الاسمية هو أن يقوى فيها شبه الفعل.

ويلزم أيضا تأخيره إذا دخل على العامل حرف من حروف الصدر، وهي: «ما»

ـ وجملة «كانت ربعية موجودة لهم» : حسب ما قبلها. وجملة «يحذرونها» : في محلّ رفع صفة لـ (ربعية) . وجملة «خضخضت» : في محلّ جرّ بالإضافة.

والشاهد فيه قوله: «خضخضت ماء السماء القبائل» حيث تقدّم المفعول به (ماء السماء) على الفاعل (القبائل) للضرورة الشعريّة.

(1) الفاتحة: 5.

النافية، نحو: «ما ضرب زيد عمرا» ، وأدوات الاستفهام وأدوات الشرط ولام التأكيد، نحو: «لأضربنّ زيدا» ، لا تقول: «زيدا لأضربنّ» ، وأدوات التحضيض، وهي: هلّا ولو لا ولو ما وألا، إذا كانت بمعنى «هلّا» ؛ أو يقع العامل صفة لموصوف أو صلة الموصول، فإنّه لا يجوز تقديم المفعول إذ ذاك على الموصول ولا على الموصوف، نحو: «يعجبني الذي ضرب زيدا» ، و «يعجبني رجل ضرب زيدا» ، أي: ضارب زيدا، لا يجوز أن تقول: «يعجبني زيدا الذي ضرب» ، ولا: «يعجبني زيدا رجل ضارب» .

وما عدا ذلك أنت فيه بالخيار، إن شئت قدّمت المفعول على العامل، وإن شئت أخّرته عنه.

[6 ـ الرافع للفاعل] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت