فهرس الكتاب
الإعراب: وكانت: «الواو» : بحسب ما قبلها، «كانت» : فعل ماض ناقص، و «التاء» : للتأنيث. لهم: جار ومجرور متعلّقان بخبر (كان) المحذوف. ربعية: اسم (كانت) مرفوع بالضمّة. يحذرونها: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، و «الواو» : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل، و «ها» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. إذا: ظرف زمان بمعنى حين متعلق بـ (يحذرونها) . خضخضت: فعل ماض مبني على الفتح، و «التاء» : للتأنيث. ماء: مفعول به منصوب بالفتحة. السماء: مضاف إليه مجرور بالكسرة. القبائل: فاعل مرفوع بالضمّة. ـ
وقسم يلزم فيه تأخير المفعول عن الفاعل، وذلك إذا كان الفاعل ضميرا متصلا، نحو: «ضربت زيدا» ؛ أو مضافا إليه المصدر المقدّر بـ «أن» والفعل، نحو: «يعجبني ضرب زيد عمرا» ؛ أو مقرونا بـ «إلّا» ، نحو: «ما ضرب زيد إلّا عمرا» ؛ أو في معنى المقرون بـ «إلّا» نحو: «إنّما ضرب زيد عمرا» ، أي: ما ضرب زيد إلا عمرا. أو لا يكون في الكلام ما يبيّن الفاعل من المفعول؛ أو في ضرورة شعر.
وقسم أنت فيه بالخيار، وهو ما عدا ذلك.
[5 ـ تقديم المفعول به على عامله وتأخيره عنه] :
وينقسم أيضا المفعول بالنظر إلى تقديمه على العامل وتأخيره عنه ثلاثة أقسام:
قسم يلزم فيه تقديمه على العامل، وذلك إذا كان المفعول ضميرا منفصلا، نحو: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) (1) ؛ أو اسم شرط، نحو: «من تضرب أضربه» ؛ أو اسم استفهام، نحو: «أيّ رجل تضرب؟» أو «كم» الخبرية، نحو: «كم غلام ملكت» ! أي: كثيرا من الغلمان ملكت؛ أو في ضرورة شعر.