فهرس الكتاب
والشاهد فيه قوله: «فما وال ولا واح ولا واس» حيث استخدم أفعالا من لفظ المصادر (الويل) و (الويح) و (الويس) .
من لفظها، كأنه في التقدير: أحنّ حنانيك، وتقدير قوله [من الرجز] :
745 ـ ضربا هذاذيك وطعنا وخضا ... [يمضي إلى عاصي العروق النّحضا]
ضربا تهذّ فيه هذاذيك، أي: ضربك في حال أنّك تهذّ هذاذيك.
وتقدير قوله [من الطويل] :
746 ـ إذا شقّ برد شقّ بالبرد مثله ... دواليك حتى كلّنا غير لابس
745 ـ التخريج: الرجز للعجاج في ديوانه 1/ 140؛ وجمهرة اللغة ص 615؛ وخزانة الأدب 2/ 106؛ والدرر 3/ 66؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 315؛ وشرح التصريح 2/ 37؛ وشرح المفصل 1/ 119؛ والمحتسب 2/ 379؛ والمقاصد النحوية 3/ 399؛ وبلا نسبة في إصلاح المنطق ص 158؛ وشرح الأشموني 2/ 313؛ والكتاب 1/ 350؛ ولسان العرب 3/ 517 (هذذ) ؛ ومجالس ثعلب 1/ 157؛ وهمع الهوامع 1/ 189.
شرح المفردات: هذاذيك: إسراعا بعد إسراع. طعنا وخضا: أي طعنا يصل إلى الجوف. يمضي: يوصل. عاصي العروق: هو الذي لا ينقطع دمه. النحض: اللحم المكتنز.
المعنى: يقول: اضرب ضربا بعد ضرب بلا هوادة، واطعن طعنا يصل إلى الجوف، ويوصل اللحم بالعروق التي يسيل دمها بلا انقطاع.
الإعراب: «ضربا» : مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف تقديره: «اضرب ضربا» . «هذاذيك» : مفعول مطلق منصوب بالياء لأنّه مثنّى، وهو مضاف، والكاف في محلّ جرّ بالإضافة. «وطعنا» : الواو حرف عطف، «طعنا» : مفعول مطلق منصوب. «وخضا» : نعت «طعنا» منصوب. «يمضي» : فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: «هو» . «إلى عاصي» : جار ومجرور متعلقان بـ «يمضي» ، وهو مضاف. «العروق» : مضاف إليه مجرور. «النّحضا» : مفعول به منصوب، والألف للإطلاق.