فهرس الكتاب
وجملة «اضرب» المحذوفة ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة: «اطعن» المحذوفة معطوفة على جملة: «اضرب» . وجملة: «يمضي» في محلّ نصب نعت «طعنا» .
الشاهد: قوله: «هذاذيك» حيث انتصب المصدر «هذاذيك» بفعل من لفظه والتقدير: تهذّ هذاذيك.
746 ـ التخريج: البيت لسحيم عبد بني الحسحاس في ديوانه ص 16؛ وجمهرة اللغة ص 438؛ والدرر 3/ 65؛ وشرح التصريح 2/ 37؛ وشرح المفصل 1/ 119؛ والكتاب 1/ 350؛ ولسان العرب 3/ 517 (هذذ) ، 11/ 253 (دول) ؛ والمقاصد النحوية 3/ 401؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 1272؛ والخصائص 3/ 45؛ ورصف المباني ص 181؛ وشرح الأشموني 2/ 313؛ ومجالس ثعلب 1/ 157؛ والمحتسب 2/ 279؛ وهمع الهوامع 1/ 189.
شرح المفردات: البرد: الثوب المخطّط. دواليك: تداولا بعد تداول.
تداولنا دواليك. ودل على تداولنا قوله:
إذا شقّ برد شقّ بالبرد مثله ... ...
وأما «سعديك» فمعناه إجابة بعد إجابة، فكأنّه قال: إسعادا بعد إسعاد، أي: كلما أمرتني أطعتك وساعدتك على ذلك. وكذلك «لبّيك» معناه: لزوما لطاعتك. وكأنه من «ألبّ بالمكان» إذا أقام به، ولزم. فهي منصوبة بأفعال من معناها.
وهذه المصادر، أعني «حنانيك» وإخوته مثناة بلا خلاف، إلّا «لبّيك» فإنّ فيه خلافا. فمذهب سيبويه أنّه تثنية «لبّ» ، كما أنّ «حنانيك» تثنية «حنان» . ومذهب يونس أنه اسم مفرد كأنّه عنده قبل الإضافة: «لبّى» . وقلبت ألفه ياء لإضافتها إلى المضمر، نحو: «لديك» و «عليك» .
وهذا فاسد بدليلين: أحدهما أنّ «لبّيك» قد ثبتت فيه الياء مع إضافتها إلى الظاهر في
المعنى: يقول: إنّهم يشقّون الأبراد تأكيدا على دوام المودّة. وكان العرب يزعمون أنّ المتحابين إذا شقّ كلّ واحد منهما ثوب صاحبه دامت مودّتهما ولم تفسد.