الصفحة 1426 من 1947

الإعراب: «إذا» : ظرف زمان يتضمّن معنى الشرط، متعلّق بجوابه. «شقّ» : فعل ماض للمجهول. «برد» : نائب فاعل مرفوع. «شقّ» : فعل ماض للمجهول. «بالبرد» : جار ومجرور متعلّقان بـ «شقّ» . «مثله» : نائب فاعل مرفوع، وهو مضاف، والهاء ضمير في محلّ جرّ بالإضافة. «دواليك» : مفعول مطلق منصوب بالياء لأنّه مثنّى، وهو مضاف، والكاف في محلّ جرّ بالإضافة. «حتى» : حرف ابتداء. «كلّنا» : مبتدأ مرفوع بالضمّة، وهو مضاف، و «نا» : ضمير في محلّ جرّ بالإضافة. «غير» : خبر المبتدأ مرفوع، وهو مضاف. «لابس» : مضاف إليه مجرور

وجملة: «إذا شق ... » الشرطية ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. وجملة «شقّ» في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة «شقّ مثله» جواب شرط غير جازم لا محلّ لها من الإعراب. وجملة: «كلنا غير لابس» استئنافية لا محل لها من الإعراب.

الشاهد: قوله: «دواليك» حيث انتصب المصدر «دواليك» بفعل من لفظه والتقدير: تداولنا دواليك.

ملاحظة: روي عجز البيت:

* دواليك حتّى ليس للبرد لابس*

والبيت من مقطوعة مكسورة الرويّ، وقبله:

فكم قد شققنا من رداء منيّر ... ومن برقع عن طفلة غير عانس

مثل قوله [من المتقارب] :

747 ـ دعوت لما نابني مسورا ... فلبّى فلبّي يدي مسور

والآخر: أنه قد سمع «لبّ» ، ولم يسمع «لبّى» اسما، قال الشاعر [من الطويل] :

748 ـ دعوني فيا لبّيّ إذ هدرت لهم ... شقاشق أقوام فأسكتها هدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت