الصفحة 1429 من 1947

على أن جعل الكاف في «دواليك» ، و «سعديك» ، و «لبيك» أسماء مضاف إليها المصدر يفضي إلى إفساد المعنى، لأنّ المصدر إذا أضيف إلى غير فاعل الفعل الناصب له كان مصدرا، نحو: «ضربتك ضربا» ، فيلزم أن يكون المعنى في البيت: تداولنا مداولتك، أي: مثل مداولتك، وكذلك «سعديك» أي: أجبتك إجابتك لغيرك، وكذلك «لبيك» : أي ألزم طاعتك لزومك طاعة غيرك، وليس المعنى على شيء من ذلك، فلذلك جعل الكاف حرف خطاب.

وهذا الذي ذهب إليه لا يلزم، لأنّه لا يسوغ أن يكون المعنى في «سعديك» أي: أجبتك إجابتك لغيرك إذا أجبته، وكذلك «لبّيك» أي: ألزم طاعتك لزومك طاعة غيرك إذا لزمتها، وكذلك «دواليك» ، أي: تداولنا مثل مداولتك إذا داولت كما قالوا: «دققته دقّك يا

و «التاء» : للتأنيث. لهم: «اللام» : حرف جر، «الهاء» : ضمير متصل في محل جر بحرف الجر، «الميم» : للجمع. والجار والمجرور متعلقان بالفعل هدرت. شقاشق: فاعل مرفوع بالضمة. أقوام: مضاف إليه مجرور. فأسكتها: «الفاء» : حرف عطف، «أسكتها» : فعل ماض مبني على الفتح و «ها» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به. هدري: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء، و «الياء» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

وجملة «دعوني» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «هدرت» : في محل جر بالإضافة. وجملة «أسكتها هدري» : معطوفة على ما قبلها في محل جر. وجملة «لبّي وعامله» اعتراضية لا محل لها.

والشاهد فيه قوله: «لبّيّ» حيث جاء مثنّى «لبّ» .

طحّان حبّ الفلفل»، والمعنى مثل دقك. وأمّا ما ذهب إليه من جعل الكاف خطابا، فليس ذلك مقيسا بالفعل، حيث سمع، وكذلك حذف النون لغير إضافة، ولم يظهر الفعل في جميع ذلك، لأنّ الاسم جعل عوضا منه.

وأمّا «لك الشاء شاة بدرهم» ، فلم يظهر لنيابة المجرور منابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت