الصفحة 144 من 1947

76 ـ التخريج: البيت للأعشى في ديوانه ص 193؛ وأساس البلاغة ص 200 (سبح) ؛ والأشباه والنظائر 2/ 109؛ وجمهرة اللغة ص 278؛ وخزانة الأدب 1/ 185، 7/ 234، 235، 238؛ والخصائص 2/ 435؛ والدرر 3/ 70؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 157؛ وشرح شواهد المغني 2/ 905؛ وشرح المفصل 1/ 37، 120؛ والكتاب 1/ 324؛ ولسان العرب 2/ 471 (سبح) ؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب 3/ 388، 6/ 286؛ والخصائص 2/ 197، 3/ 23؛ والدرر 5/ 42؛ ومجالس ثعلب 1/ 261؛ والمقتضب 3/ 218؛ والمقرب 1/ 149؛ وهمع الهوامع 1/ 190، 2/ 52.

اللغة: علقمة: هو علقمة بن علاثة. الفاخر: المفتخر، المتباهي.

المعنى: عند ما بلغني أنّه يفخر ويتباهى بما ليس فيه قلت: سبحان الله ممّا يفعل، أو أتبرّأ من علقمة وفخره.

الإعراب: أقول: فعل مضارع مرفوع بالضمّة، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (أنا) . لما: ظرف زمان في محلّ نصب مفعول فيه متعلق بالفعل (أقول) . جاءني: فعل ماض مبني على الفتح، و «النون» : للوقاية، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. فخره: فاعل مرفوع بالضمّة، و «الهاء» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. سبحان: مفعول مطلق لفعل محذوف مبني على الفتح في محلّ نصب. من علقمة: جار ومجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، متعلّقان بـ (سبحان) أو بفعلها المحذوف. الفاخر: صفة (علقمة) مجرورة بالكسرة.

وجملة «أقول» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «جاءني» : في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة «سبحان ... » : في محلّ نصب مفعول به (مقول القول)

والشاهد فيه قوله: «سبحان من علقمة» حيث استخدم كلمة «سبحان» علما ومن دون إضافة إلى اسم الجلالة، بمعنى (أتبرّأ براءة) .

أي براءة، وكثيرا ما تستعمل «ما» ظرفية مصدرية في كلامهم، قال الشاعر [من الوافر] :

77 ـ أطوّف ما أطوف ثم آوي ... إلى بيت قعيدته لكاع

أي: أطوف مدة تطويفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت