الصفحة 143 من 1947

ـ المذكّر السالم، خبر (هم) . فكّوا: فعل ماض مبني على الضمّ، و «الواو» : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل، و «الألف» : للتفريق. الغل: مفعول به منصوب بالفتحة. عني: جار ومجرور متعلّقان بـ (فكّوا) .

بمرو: جار ومجرور متعلقان بـ (فكّوا) . الشاهجان: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وهم: «الواو» : حرف عطف، «هم» : ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ. جناحي: خبر مرفوع بالضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة «هم اللاؤون» : ابتدائيّة لا محلّ لها. وجملة «فكّوا» : صلة الموصول لا محلّ لها. وجملة «وهم جناحي» : معطوفة على جملة «هم اللاؤون» لا محلّ لها.

والشاهد فيه قوله: «هم اللاؤون» حيث رفع الاسم الموصول بالواو والنون إلحاقا له بجمع المذكّر السالم.

(1) النحل: 96.

(2) النساء: 3.

(3) الشمس: 5 ـ 7.

(4) سورة الكافرين: 3.

فاعلها وليس للضمير ما يعود عليه إلّا «ما» ، وإذا كانت كذلك تبيّن أنّها ليست بمصدرية، لأنّ المصدرية حرف، والضمير إنما يعود على الاسم. فالجواب: إنّ الضمير يعود على اسم الله تعالى وإن لم يتقدم ذكره، لأنه قد علم أنّ طاحي الأرض وباني السماء ومسوّي النفس إنما هو الله، فيكون من قبيل الضمير الذي يفسره ما يفهم من سياق الكلام. وكذلك أيضا «ما» من قوله تعالى: (وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ) (1) ، أي عبادتي.

وأما قولهم: «سبحان ما سبّح الرعد بحمده وسبحان ما سخّركنّ لنا» ، فإنها ظرفية، مصدرية وهي التي تقدر بالظرف والمصدر، والتقدير: سبحان الله مدّة تسبيح الرعد بحمده ومدّة تسخيركنّ لنا، ثم حذف المضاف إليه وهو اسم الله تعالى، وبقي «سبحان» غير مصروف، لأنه جعل علما، مثل قوله [من السريع] :

76 ـ أقول لمّا جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر

(1) سورة الكافرين: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت