فهرس الكتاب
762 ـ التخريج: البيت لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 46؛ ومقاييس اللغة 3/ 167؛ وتهذيب اللغة 14/ 436؛ ومجمل اللغة 3/ 146؛ وكتاب العين 8/ 189؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 183؛ وشرح ديوان الحماسة للخطيب التبريزي 1/ 95؛ والأغاني 4/ 5؛ والحماسة البصرية 1/ 12؛ ولسان العرب 3/ 515 (نفذ) ، 8/ 181 (شعع) ، 14/ 269 (دمي) ؛ والتنبيه والإيضاح 2/ 73؛ وتاج العروس 9/ 490 (نفذ) ، 21/ 274 (شعع) ؛ وبلا نسبة في ديوان الأدب 1/ 210؛ وتهذيب اللغة 1/ 73، 15/ 113؛ ولسان العرب 4/ 97 (ثأر) ؛ وتاج العروس 10/ 305 (ثأر) .
اللغة: الشّعاع بالفتح ما تطاير من الدم، وبالضم نور الشمس.
المعنى: طعنت هذا الرجل طعنة طالب ثأر فاتك، وهي نافذة في جسمه يتسلل منها النور لو تطاير الدم منها.
الإعراب: طعنت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل و «التاء» : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل. ابن: مفعول به منصوب. عبد: مضاف إليه مجرور بالكسرة. القيس: مضاف إليه مجرور
وقد تخرج «لو لا» عن بابها، فتصير للتحضيض، ولا يليها إلّا الفعل ظاهرا، أو مضمرا. وزعم بعض النحويين أنه يليها المبتدأ، واستدل على ذلك بأن أدوات التحضيض قد يليها المبتدأ في الشعر، بدليل قول الشاعر [من الطويل] :
763 ـ ونبّئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إليّ فهلّا نفس ليلى شفيعها
بالكسرة. طعنة: مفعول مطلق منصوب بالفتحة. ثائر: مضاف إليه مجرور بالكسرة. لها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مرفوع خبر مقدم. نفذ: مبتدأ مؤخر مرفوع. لو لا: حرف امتناع لوجود. الشعاع: مبتدأ مرفوع بالضمة. أضاءها: فعل ماض مبني على الفتح، و «الفاعل» : ضمير مستتر جوازا تقديره (هو) يعود على «نفذ» ، و «ها» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به.