فهرس الكتاب
الإعراب: «ألا» : حرف استفتاح. «عم» : فعل أمر، والفاعل ... وجوبا «أنت» . «صباحا» : ظرف زمان منصوب متعلّق بـ «عم» . «أيّها» : منادى مبنيّ على الضمّ في محل نصب، و «ها» للتنبيه. «الطلل» : عطف بيان على «أيّ» ، أو نعت «أيّ» مرفوع. «البالي» : نعت «الطلل» مرفوع. «وهل» : الواو حرف استئناف، و «هل» : حرف استفهام. «ينعمن» : فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتّصاله بنون التوكيد. «من» : اسم موصول مبنيّ في محل رفع فاعل. «كان» : فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» . «في العصر» : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر «كان» . «الخالي» : نعت «العصر» مجرور.
وجملة: «عم صباحا» ، ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. وجملة: «يعمن ... » استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب. وجملة «كان في العصر» صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
الشاهد فيه قوله: «ينعمن من ... » حيث استعمل «من» لغير العاقل عند ما عامله معاملة العاقل.
وزعم بعض النحويين أنها تقع على ما لا يعقل عموما. واستدل على ذلك بقوله تعالى: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ) (1) . قال: يعني بذلك الأوثان والأصنام وهي لا تعقل. ولا حجة في هذا، لاحتمال أن يكون أجرى ما عبد من دونه مجرى العاقل، لاعتقاد من اعتقد فيها أنها عاقلة فعّالة، ويحتمل أن يكون ذلك من باب تغليب من يعقل على ما لا يعقل، لأنّه قد عبد من دون الله من يعقل كعيسى عليه السلام وفرعون.
وأما «الذي» فإنّها تقع على من يعقل وما لا يعقل من المذكرين. وكذلك تثنيته. وأما جمعه فلا يقع إلّا على من يعقل خاصة، نحو قولك: «رأيت الذي رأيت» تعني رجلا أو حمارا.
وأما «التي» فإنها تقع على من يعقل وعلى ما لا يعقل من المؤنّثات، نحو قولك: «رأيت التي رأيت» ، تعني امرأة أو أتانا، وكذلك تثنيتها وجمعها.