فهرس الكتاب
786 ـ التخريج: البيت للمثقب العبدي في ديوانه ص 213؛ وخزانة الأدب 7/ 489، 11/ 80؛ وشرح شواهد المغني ص 191؛ ولسحيم بن وثيل الرياحي في المقاصد النحوية 1/ 192؛ ولأبي حية النميري في لسان العرب 14/ 12 (أبي) ؛ ولمزرد بن ضرار في ديوانه ص 68؛ وبلا نسبة في الجنى الداني ص 241؛ والدرر 1/ 271؛ والكتاب 2/ 418؛ ولسان العرب 15/ 461 (ذوا) .
اللغة: أتقي: أحذر وأتجنب. المغيب: ما غاب عنا.
المعنى: تناسي كل ما أغضبك مني سابقا، لأنه كان مقضيا أو لجهلي به، وأخبريني من الآن عما تكرهينه، فأبتعد عنه.
فلا يتصور في «ماذا» أن تكون بتقدير اسم واحد، لأنه لو كان كذلك، لم يخل أن يكون منصوبا ب «دعي» ، أو ب «علمت» أو بفعل مضمر يفسره «سأتقيه» . وباطل أن يكون منصوبا ب «دعي» ، لأنّ الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. وباطل أن يكون منصوبا ب «علمت» لأنه لا يريد أن يستفهم عن معلوم. وباطل أن يكون منصوبا بفعل مضمر يفسره «سأتقيه» ، لأنه لا يكون إذ ذاك ل «علمت» موضع من الإعراب. فلم يبق إلّا أن يكون مبتدأ وخبرا قد علّق عنه «دعي» ، كأنه قال: دعي أيّ شيء الذي علمت فإني «سأتّقيه» ، والمضمر الذي في «سأتقيه» عائد على «ذا» .