الصفحة 173 من 1947

اللغة: معدّ: أحد أجداد العرب. نشد: سئل. حجر: اسم والد الشاعر. أمّ قطام: جدّته لأبيه.

المعنى: لقد عرفت كل القبائل العربيّة المتحدّرة من نسل معدّ من أكون أنا، وسئلت عن دم أبي (حجر بن أم قطام) ، فها أنا قادم لآخذ بثأره.

الإعراب: وأنا: «الواو» : بحسب ما قبلها، «أنا» : ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول في محلّ رفع خبر. عرفت: فعل ماض مبني على الفتح، و «التاء» : للتأنيث. معدّ: فاعل مرفوع بالضمّة. فضله: مفعول به منصوب بالفتحة، و «الهاء» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. ونشدت: «الواو» : عاطفة، «نشدت» : فعل ماض مبني للمجهول، مبني على السكون، و «التاء» : ضمير متصل في محلّ رفع نائب فاعل. عن حجر: جار ومجرور متعلّقان بـ (نشدت) . بن: صفة (حجر) مجرورة بالكسرة. أمّ: مضاف إليه مجرور بالكسرة. قطام: اسم مبني على الكسر في محلّ جرّ بالإضافة. ـ

فإذا حملت على اللفظ وعلى المعنى في كلام واحد، فالأحسن أن تقدم الحمل على اللفظ، ثم تحمل بعد ذلك على المعنى، نحو: (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحًا) (1) . وقد يجوز أن يتقدّم الحمل على المعنى خلافا لأهل الكوفة، فإنّهم لا يجيزون ذلك. والدليل على جوازه قوله [من الطويل] :

97 ـ أأنت الهلاليّ الذي كنت مرّة ... سمعنا به والأرحبيّ المغلّب

فقوله: «كنت» ، على معنى «الذي» لأن الذي في المعنى: «أنت» ، وقوله: «سمعنا به» ، على لفظه. فأما قوله تعالى: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا) (1) .

ـ وجملة «أنا الذي» : حسب ما قبلها. وجملة «عرفت» : صلة الموصول لا محلّ لها. وجملة «نشدت» : معطوفة على جملة (عرفت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت