فهرس الكتاب
وجملة «أنا الذي» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «فررت» : صلة الموصول لا محلّ لها. وجملة «الشيخ لا يفرّ» : استئنافية لا محلّ لها. وجملة «لا يفرّ» : في محلّ رفع خبر.
والشاهد فيه قوله: «أنا الذي فررت» حيث جاء بالفعل (فررت) صلة للموصول على معناه.
وكذلك قوله [من الرجز] :
95 ـ أنا الذي سمّتني أمّي حيدره
ولو حمل على اللفظ لقال: أنا الذي فرّ، وأنا الذي سمّته أمّه.
ومن الحمل على اللفظ قوله [من الكامل] :
96 ـ وأنا الذي عرفت معدّ فضله ... [ونشدت عن حجر بن أمّ قطام]
95 ـ التخريج: الرجز لعلي بن أبي طالب في ديوانه ص 77 ـ 78؛ ولسان العرب 4/ 174 (حدر) ، 382 (سندر) ؛ والتنبيه والإيضاح 2/ 104؛ وتهذيب اللغة 4/ 410، 13/ 149؛ وتاج العروس 10/ 557 (حدر) ، 12/ 90 (سندر) ، 13/ 412 (قسر) ؛ ومجمل اللغة 2/ 33؛ وأساس البلاغة (قسر) ؛ وبلا نسبة في ديوان الأدب 2/ 44؛ وأساس البلاغة (كيل) .
اللغة: حيدرة: من أسماء الأسد.
المعنى: لقد أطلقت عليّ أميّ اسم الأسد لأنّها تنبّأت بشجاعتي في قتال الكفار، وضرابهم بالسيف البتار.
الإعراب: أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محلّ رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول في محلّ رفع خبر. سمّتني: فعل ماض مبني على الفتح، و «التاء» : للتأنيث، و «النون» : للوقاية، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. أمي: فاعل مرفوع بضمّة مقدّرة على ما قبل الياء، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ جرّ مضاف إليه. حيدرة: مفعول به منصوب بالفتحة وسكّن لضرورة الشعر.
وجملة «أنا الذي» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «سمّتني» : صلة الموصول لا محلّ لها.
والشاهد فيه قوله: «أنا الذي سمتني» حيث جاء بالفعل (سمّت) صلة للموصول على معناه، كما في الشاهد السابق.
96 ـ التخريج: البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 118.