الصفحة 184 من 1947

اللغة: الحتفة: المهلكة، مؤنّث الحتف. الرّقشاء: المنقّطة بسواد وبياض. والحجر: ما تحتفره منزلا لها (الحيّة والضبّ ... ) . آمنات الله: كلمات يقولها الحاوي ليخرج الأفاعي من جحورها. الكلم: جمع كلمة.

المعنى: لقد أخرج الحيّة المهلكة المنقّطة كلام الحاوي وقوله: أنت في أمان الله.

الإعراب: والحية: «الواو» : بحسب ما قبلها، «الحية» : مبتدأ مرفوع بالضمة. الحتفة: صفة (الحية) مرفوعة بالضمّة. الرقشاء: صفة (الحية) مرفوعة بالضمّة. أخرجها: فعل ماض مبني على الفتح، و «ها» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. من جحرها: جار ومجرور متعلقان بـ (أخرج) ، و «ها» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. آمنات: فاعل (أخرجها) مرفوع بالضمّة. الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة. والكلم: «الواو» : للعطف، «الكلم» : اسم معطوف على (آمنات) مرفوع بالضمّة.

وجملة «الحية أخرجها» : ابتدائية لا محلّ لها (أو بحسب ما قبلها) . وجملة «أخرجها» : في محلّ رفع خبر (الحيّة) .

والشاهد فيه قوله: «الحية الحتفة» حيث أنّث المصدر (الحتف) وهو الهلاك فجعله صفة لـ (الحية) ، وهذا شاذّ أو نادر.

الفصيحة يكون مفردا على كل حال، ويتبع في التذكير والتأنيث.

[3 ـ إعراب النعت] :

والنعت يكون إعرابه أبدا على حسب إعراب المنعوت في اللفظ إلّا فيما كان له من المنعوتين لفظ وموضع، فإنه يجوز أن يتبع المنعوت على لفظه فيتفق إعرابهما، وأن يتبعه على الموضع فيختلف إعرابهما، وسنبيّن ما له لفظ وموضع في باب العطف إن شاء الله تعالى.

[4 ـ مراتب المعارف] :

واعلم أن النعت لا يكون إلّا مشتقّا أو في معناه، وقد تقدم، ومساويا للمنعوت في التعريف وأقلّ منه تعريفا، فلا بد من ذكر المعارف ومراتبها في التعريف. فالمعارف خمسة أشياء: المضمرات، وأسماء الإشارة، والأعلام، وما عرّف بالألف واللام، وما أضيف إلى معرفة إضافة محضة.

[5 ـ الموصولات] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت