فهرس الكتاب
واختلف في الياء من «تفعلين» هل هي ضمير أو علامة تأنيث. والصحيح أنّها ضمير على ما نبيّن في بابه إن شاء الله تعالى. فجملة المضمرات على هذا أحد وستون مضمرا.
[7 ـ أسماء الإشارة] :
وأما أسماء الإشارة: فتنقسم أيضا ثلاثة أقسام، قسم للبعيد، وقسم للمتوسط، وقسم للقريب.
والذي هو للقريب ينقسم قسمين: مذكّر ومؤنث. والمذكّر ينقسم ثلاثة أقسام:
مفرد ومثنى ومجموع، وكذلك المؤنث.
فللواحد المذكّر: ذا وهذا، وللاثنين: ذان وهذان، وللجماعة: أولاء وهؤلاء.
وللواحدة المؤنثة: ذي وتي وتا وهذي وهاتي وهاتا وهذه في الوصل، وذه وهذه بسكون الهاء في الوقف. وللاثنتين: تان وهاتان. والجمع كالجمع.
والذي هو منها للمتوسط ينقسم أيضا قسمين: مذكّر ومؤنث. وكلاهما ينقسم ثلاثة أقسام، فالمذكر مفرد ومثنى ومجموع وكذلك المؤنث، فللواحد المذكر: ذاك، وللاثنين:
ذانك، وللجمع: أولاك وأولّاك، بتشديد اللام وتخفيفها، وعليه قوله [من الرجز] :
102 ـ من بين أولّاك إلى أولالكا
وأولئك، وقد قيل: إنّ أولئك للبعيد. وللواحدة المؤنثة: تيك. وللاثنتين: تانك، والجمع كالجمع.
والذي هو منها للبعيد ينقسم أيضا قسمين: مذكر ومؤنث. والمذكر مفرد ومثنى ومجموع. وكذلك المؤنث. فللواحد المذكر: ذلك. وللاثنين: ذانّك بتشديد النون وذانيك، بإبدال ياء من إحدى النونين. وقد قرئ (فذانيك برهانان من ربك) (1) . بإبدال إحدى النونين ياء. وفي الجمع: أولالك، وعليه قوله [من الطويل] :
103 ـ أولئك قومي لم يكونوا أشابة ... وهل يعظ الضلّيل إلا أولالكا
102 ـ التخريج: البيت بلا نسبة في الدرر 1/ 50.