الصفحة 46 من 1947

18 ـ التخريج: البيت للمجنون في ديوانه ص 130؛ وله أو للعرجي أو لبدويّ اسمه كامل الثقفي أو لذي الرمة أو للحسين بن عبد الله في خزانة الأدب 1/ 93، 96، 97؛ والدرر 1/ 234؛ ولكامل الثقفي أو للعرجي في شرح شواهد المغني 2/ 962؛ وللعرجي في المقاصد النحوية 1/ 416، 3/ 643؛ وصدره لعليّ بن أحمد العريني في لسان العرب 13/ 235 (شدن) ؛ ولعلي بن محمد العريني في خزانة الأدب 1/ 98؛ ولعلي بن محمد المغربي في خزانة الأدب 9/ 363؛ وبلا نسبة في أسرار العربية ص 115؛ وخزانة الأدب 1/ 237، 5/ 233؛ وشرح الأشموني 2/ 366؛ وشرح شافية ابن الحاجب 1/ 190؛ وشرح المفصل 5/ 135؛ ومغني اللبيب 2/ 682؛ وهمع الهوامع 1/ 76، 2/ 191.

اللغة: أميلح: تصغير تحبّب، وملح: حسن. شدنّ: قوين وترعرعن، واستغنين عن أمهاتهنّ. هؤلياء: تصغير هؤلاء. الضال والسمر: نوعان من النبات. ـ

وانفردت بالنداء، لأنّ المنادى مفعول بإضمار فعل، والفعل لا يكون مفعولا فلا يكون منادى، وإن وجد حرف النداء قد دخل على ما لا يصحّ نداؤه كالفعل والحرف فللنحويين في ذلك قولان:

منهم من ذهب إلى أنّ المنادى محذوف، ومنهم من ذهب إلى أنّ الحرف للتنبيه لا للنداء، وهو الأحسن، لأنّه لو حمل على حذف المنادى لأدّى ذلك إلى إخلال كثير، لأنّ المنادى قد كان حذف العامل فيه، فلو حذف لكانت الجملة قد حذفت ولم يبق منها سوى حرف النداء. فمثال دخوله على الفعل قول الشاعر [من الطويل] :

19 ـ ألا يا اسقياني قبل غارة سنجال ... [وقبل منايا عاديات وآجال]

ـ المعنى: يتعجب من حسن النسوة الصغار مشبّها إيّاهنّ بالغزلان الصغار وقد استغنت عن أمّهاتها بأكل الضال والسمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت