فهرس الكتاب
الإعراب: للبس: اللام: لام الابتداء، لبس: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف. عباءة: مضاف إليه مجرور. وتقرّ: الواو: حرف عطف، تقرّ: فعل مضارع منصوب بـ «أن مضمرة» . والمصدر المؤوّل من «أن تقرّ» معطوف على «لبس» في محل رفع. عيني: فاعل مرفوع بالضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، وهو مضاف، والياء: ضمير في محلّ جرّ بالإضافة. أحبّ: خبر المبتدأ مرفوع. إليّ: جار ومجرور متعلّقان بـ «أحب» . من لبس: جار ومجرور متعلّقان بـ «أحبّ» ، وهو مضاف. الشفوف: مضاف إليه.
وجملة (لبس عباءة ... ) الاسميّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها ابتدائية.
والشاهد فيه قولها: «وتقرّ» حيث نصب الفعل المضارع بـ «أن» مضمرة بعد الواو التي بمعنى «مع» .
وقول الآخر [من الطويل] :
29 ـ ولو لا رجال من رزام أعزّة ... وآل سبيع أو أسوءك علقما
فإن كان بعدها «لا» لزم إظهارها هروبا من اجتماع المثلين، نحو: «جئت لئلا يقوم زيد» ، لأنّك لو لم تظهرها لقلت: «للا يقوم زيد» .
وناصب بإضمار «أن» بعده ولا يجوز إظهارها وهو لام الجحود، و «حتى» ، و «كي» ، في لغة من قال: كيمه، فحذف الألف، والجواب بالفاء، والواو، وأو، ولام الجحود وهي التي يتقدمها حرف نفي و «كان» أو ما يصرف منها.
فهذه الأماكن التي تضمر فيها «أن» ، وما عدا ذلك لا يجوز فيه النصب بإضمار «أن» إلا في ضرورة شعر أو في نادر كلام، قال الشاعر [من الطويل] :
30 ـ ألا أيّهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذّات هل أنت مخلدي
29 ـ التخريج: البيت للحصين بن الحمام في خزانة الأدب 3/ 324؛ والدرر 4/ 78؛ وشرح اختيارات المفضل ص 334؛ وشرح التصريح 2/ 244؛ وشرح المفصل 3/ 50؛ والمقاصد النحويّة 4/ 411؛ وبلا نسبة في سرّ صناعة الإعراب 1/ 272؛ والمحتسب 1/ 326؛ وهمع الهوامع 2/ 10، 17.