الصفحة 76 من 1947

32 ـ التخريج: البيت لعمرو بن الإطنابة في إنباة الرواة 3/ 281؛ وحماسة البحتري ص 9؛ والحيوان 6/ 425؛ وجمهرة اللغة ص 1095؛ وخزانة الأدب 2/ 428؛ والدرر 4/ 84؛ وديوان المعاني 1/ 114؛ وسمط اللآلي ص 574؛ وشرح التصريح 2/ 243؛ وشرح شواهد المغني ص 546؛ ومجالس ثعلب ص 83؛ والمقاصد النحوية 4/ 415؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 189؛ والخصائص 3/ 35؛ وشرح الأشموني 3/ 569؛ وشرح قطر الندى ص 117؛ وشرح المفصل 4/ 74؛ ولسان العرب 1/ 48 (جشأ) ؛ ومغني اللبيب 1/ 203؛ والمقرب 1/ 273؛ وهمع الهوامع 2/ 13.

اللغة والمعنى: جشأت: غلت واضطربت. مكانك: اثبتي ولا تثوري.

يتحدّث الشاعر عن عفته وبلائه في الحروب، والثبات في المكاره والسيطرة على ثورة النفس، ـ

فإن كان غير متعدّ فهو في موضع رفع بالابتداء، نحو: «من يقم أقم معه» ، و «من يقم زيد إليه أقم معه» ، وإن كان متعدّيا، فلا يخلو فاعله من أن يكون ضميرا يعود على اسم الشرط أو لا يكون. فإن كان ضميرا يعود عليه فهو في موضع رفع بالابتداء، نحو: «من يكرم زيدا أكرمه» ، وإن لم يكن كذلك بل كان ظاهرا أو ضميرا لا يعود على اسم الشرط، نحو: «من يضرب زيد أضربه» ، و «من تضرب أضربه» ، فلا يخلو أن يكون الفعل قد أخذ مفعوله أو لم يأخذه، فإن كان لم يأخذه فهو في موضع نصب به، نحو: «من تضرب أضربه» ، و «من يضرب زيد أضربه» ؛ وإن كان قد أخذ مفعوله جاز فيه وجهان: الرفع بالابتداء والنصب بإضمار فعل، نحو: «من تضربه أضربه» ، و «من يضربه زيد أضربه» .

ـ وتحصين العرض عن كلّ ما يشينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت