الصفحة 79 من 1947

وجملة «ما كان يرضى رسول» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «يرضى» : خبر (كان) محلها النصب.

والشاهد فيه قوله: «والعمران» حيث غلّب اسم (عمر) على اسم (أبي بكر) فثنّى قائلا (العمران) .

34 ـ التخريج: البيت للفرزدق في ديوانه 1/ 419؛ والأشباه والنظائر 5/ 107؛ وخزانة الأدب 4/ 391، 9/ 128؛ وشرح شواهد المغني 1/ 13، 2/ 964؛ وبلا نسبة في لسان العرب 10/ 173 (شرق) ، 11/ 539 (قبل) ؛ والمقتضب 4/ 326.

اللغة: آفاق السماء: جهاتها. قمراها: الشمس والقمر.

المعنى: لقد ملكنا السماء بمجدنا، وخضع لنا ما فيها من شمس وقمر.

الإعراب: أخذنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ «نا» الدالة على الفاعلين و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. بآفاق: جار ومجرور متعلقان بالفعل أخذنا، و «أطراف» : مضاف. السماء: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. عليكم: جار ومجرور متعلقان بالفعل أخذنا و «الميم» : للجماعة. لنا: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف. قمراها: مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة و «ها» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. والنجوم: «الواو» : عاطفة، و «النجوم» : اسم معطوف على «قمراها» مرفوع بالضمة الظاهرة. الطوالع: صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة.

وجملة «أخذنا بآفاق السماء» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «لنا قمراها» : استئنافية لا محل لها.

والشاهد فيه قوله: «قمراها» وهما الشمس والقمر فغلب القمر وثناهما، وقيل: هما إبراهيم الخليل ـ

و «العجّاجين» في رؤبة بن العجاج وأبيه.

وغلّب «عمر» على «أبي بكر» لخفّته، لأنّ «عمر» مفرد و «أبا بكر» مضاف، وغلّب «القمر» على «الشمس» لأنّه مذكّر والشمس مؤنثة، وغلّب العجاج على رؤبة لأنه ليس فيه تاء التأنيث وفي رؤبة تاء التأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت