فهرس الكتاب
43 ـ التخريج: الرجز لخطام المجاشعي أو لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو لشماء الهذلية في خزانة الأدب 7/ 400، 404؛ ولجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية في المقاصد النحوية 4/ 485؛ ولخطام المجاشعي أو لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو للشماء الهذلية في الدرر 4/ 38؛ ولجندل بن المثنى في شرح التصريح 2/ 270؛ وللشماء الهذلية في خزانة الأدب 7/ 526، 529، 531؛ وبلا نسبة في إصلاح
كان القياس أن يقول: أليتان وخصيتان. وقد جاء ذلك فيهما على القياس (1) . وإن كان معتل الآخر فلا يخلو أن يكون معتلّا بالواو أو بالألف أو بالياء. فإن كان معتلّا بالياء أو بالواو، نحو: «ظبي» و «غزو» ألحقته العلامتين من غير تغيير، فتقول: ظبيان وغزوان، في الرفع، وظبيين وغزوين في النصب والخفض.
وإن كان معتلّا فلا يخلو أن يكون ثلاثيّا أو رباعيّا أو غير ذلك فإن كان ثلاثيّا، قلبت الألف إلى أصلها إن كان أصلها ياء قلبتها ياء، وإن كان أصلها واوا قلبتها واوا، وألحقت العلامتين، فتقول: رحيان وعصوان في الرفع، ورحيين وعصوين، في النصب والخفض، في تثنية رحى وعصا، لأنّك تقول: رحيت بالرحى وعصوت بالعصا، أي: ضربت بها. فإن جهل أصل الألف فلا يخلو أن تمال الألف، نحو؛ «بلى» ، إذا سميت بها، أو تقلب ياء في حال من الأحوال، نحو: لدى وعلى وإلى، إذا سميت بها أيضا، لأنك تقول: لديه وعليه وإليه، أو لا تمال ولا تقلب. فإن كانت قد أميلت أو قلبت فتقلبها ياء، نحو: بليان ولديان وعليان، وفي «إلى» : إليان في الرفع، وبليين ولديين وعليين وإليين في النصب والجر. وإن كانت لم تمل ولم تقلب ياء في حال، نحو: إلى، إذا سمّيت بها فتقلبها واوا.
وأما أهل الكوفة فيقولون: المعتل الآخر بالألف إن كان ثلاثيّا على وزن «فعل» فالأمر