فهرس الكتاب
ـ المنطق ص 189؛ وخزانة الأدب 7/ 508؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 361؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1847؛ وشرح المفصل 4/ 143، 144، 6/ 16، 18؛ والكتاب 3/ 569، 624؛ ولسان العرب 11/ 249 (دلل) ، 692 (هدل) ، 14/ 117 (ثنى) ، 230 (خصى) .
اللغة: التدلدل: التهدّل. ظرف العجوز: مزودها الذي تخزن فيه متاعها. الحنظل: الشجر المرّ المعروف.
المعنى: كأن خصيتيه وعاء عجوز مهترئ فيه ثمرتا حنظل تتحرّكان متدليتين.
الإعراب: كأن: حرف مشبّه بالفعل. خصييه: اسم (كأن) منصوب بالياء لأنه مثنى، و «الهاء» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. من التدلدل: جار ومجرور متعلقان بالحرف (كأن) لما فيه من معنى التشبيه. ظرف: خبر (كأن) مرفوع بالضمة. عجوز: مضاف إليه مجرور بالكسرة. فيه: جار ومجرور متعلقان بخبر (ثنتا) المحذوف. ثنتا: مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنّى، وحذفت النون للإضافة. حنظل: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجملة «كأن خصييه ظرف عجوز» ابتدائيّة لا محل لها. وجملة «ثنتا حنظل موجودتان فيه» : في محلّ رفع صفة لـ (ظرف) .
والشاهد فيه قوله: «خصييه» حيث ثنّى (خصية) شذوذا على «خصيين» ، والقياس «خصيتان» .
(1) انظر الشواهد في لسان العرب (خصي) .
على ما وصفتم، وأما إن كان على وزن «فعل» أو «فعل» ، نحو: هدى وغنى، فيقلبون الألف واوا إلّا لفظتين شذّتا فبنيتا بالياء والواو، فقالوا: حميان وحموان وربوان وربيان، في تثنية «حمى» و «ربا» .
وإن كان رباعيّا قلبت الألف ياء بالاتفاق وألحقت العلامتين، فتقول: ملهيان وموسيان في الرفع، وموسيين وملهيين في النصب والخفض، في تثنية موسى وملهى.