مُتضمّنها دون أن يقرؤوا أقوال خصومهم من أهل الشرائع الذين أحكموا هذا الباب و حققوا معانيه. و غذاتهام الملحدة مثل الکندي والرازي و غيرهما الذين يتر جمون كتبهم بأقوال تغر من لا علم له بكتبهم وأقوالهم ومذاهبهم؛ فيقولون: «إنا نشبت صانعًا يفعل الطبائع في الأجسام، ثم الطبائع بعد ذلك تفعل العلل والأعراض والأمراض)، فسبهلوا على الأغمار باب الکفر وجعلوا لهم سترًا ولجنة عن عوام الناس ومن لا خبر له بما تؤول إليه أقوالهم. ولو أن هؤلاء الممتحنين بهذه الطريقة تصفحوا كتاب الله وستة رسوله وأقوال المتكلمين من المسلمين والفقهاء وذوي الأفهام لبان لهم بأدنى نظر الحق وتبيّن لهم الضدق، والله المُستعان» . أدلة ابن حزم النقلية على نفي القياس الأصولي وتزييفه ادلة القائلين به: دراسة وتقويم
لاصولي، ? بذ من الوقوف مع أدلته النقلية، آو تزييفه لأدلة خصموصمه، مع لمحاكمة بينهما على وجه فيه اختصار: الاستدلال بقوله تعالى: وقاعتيروا يكأولي الأستير»الحشر: 2]، أوسع كلام لابن حزم علي هذه الاية في کتابنا"فقرة: 1 ه 1، 152)، و کلامه عليها مبثوث في سائر كتبه، وستأتي مواضيع ذلك منها بما يسمح به المقام."
وحتى يظهر المراد من هذا الإيراد نذكر وجهة نظر جماهير الأصوليين في
لاستدلال بها على إثبات حجّية القياس"، فنقول:"
?"") ; * ? * جي محصہ سمصر م حصے محصي محصور جب حكمجير ممير * ? «ونو آلي آخريع آلي کفروًا ين آمل آلککي بين ديره الاول آلت ما ظتنشيز آن نزوا و لئوا
انظره فانه مهم، ولم آذکره هنا بناء علي رجوع القاري ء له، فافهم.) أسهب ابو عبد الرحمن بن عقيل في تقديمه لکتاب «التقريب» ص 129 - 192) نقل کلام الاصوليين علىمسألة التأفيف)! وقال فيه مخالفًا ابن حزم: «والمحقق عندي أن النهي عن فوق الأف ثابت بظاهر الآية الكريمة» ، ووقفت على كلامه بعد تدويني لما سيأتي، ولم أزد عليه شيئًا، ولابن تيمية كلمة تأتيص 185 - 189) مهمة في هذا الباب، فاتت کل من اسهب في الکلام علي هذا المعني، وهي مهمة غاية.