? ': حي مع من مع 4 سمي 4= م ? بيوتهم بأيديهم وأيدى الثقينيين فأغتيروا يكأولي الأيسكرك)» [الحشر: 2] .
وجه الاستدلال بهذه الآية: في قوله تعالى: وقاغتيروا يكأولي الأيسكر»، أي قيسوا أنفسكم بهم لأنكم أناس مثلهم، إن فعلتم ما فعلوا أصابكم ما أصابهم؛ لأن الله تعالى أمر عباده بالاعتبار، وهو في الأصل ردّ الشيء إلى نظيره بأن يحکم عليه بحکمه، و القياس فيه مجاوزة بالحکم من الاصل الي الفرع فکا داخلًا تحت الأمر بالاعتبار؛ لأن الاعتبار مشتق من العبور وهو المجاوزة والمرور، يقال: عبرت النهر أي جاوزته، وعبرت الرؤيا أي جاوزتها إلى يلازمها، والمعبر الموضع الذي يعبر عليه، فثبت بهذه الاستعمالات كون الاعتبار حقيقة في المجاوزة، فوجب أن لا يكون حقيقة في غيرها: دف للاشترالد، و القياس عبور و مجاوزة من حکم الاصل الي حکم الفرع، فکا
داخلًا تحت الأمر بالاعتبار، والأمر حقيقة في الوجوب، فورجب القياس""؟.
ردّ ابن حزم على استدلال الجمهور بهذه الآية: يرى ابن حزم أن هذه الآية ليس لها مجال في إثبات القياس بوجه.
الوجوه، فيقول: «ولا علم أحد قط في اللغة التي تنزل القرآن بها أن الاعتبار القياس، ونما امر نا تعالي آن نتفکر في عظيم قدرته في خلق السماوات والارغ وما حل بالعصاة كما قال تعالى في قصة إخوة يوسف غيلية: ولقد كانك في قصر
عمرهئ الگول آلالکبيه [يوسف: 111] »"."
ومراد ابن حزم من هذا الاعتراض أن يبيّن أن المقصود من الاعتبار ليس
العبور والمجاوزة، بل هو الاتعاظ والتفكر.
(1) «شرح مختصر ابن الحاجب» 3/ 195)، «نهاية السول» 11/ 3)، «المحصول في اصول الفقه» Yv / Y 8 «الصاحبي في فقه اللغة) * * 1)، و «معجم مقايبيسي اللغة» مادةعبد) کلاهما لا فارس، «المقدمة في الأصول) 194 )) لابن القصار، «الإحكام في أصول الأحكام) (1) 2/ 2) للآمد «التمهيد في اصول الفقه» 379/ 3)، «اصول السرخسي» 125/ 2)، «العدة في اصول الفقه» 1291)، «مجموع فتاوي ابن تيمية» 239/ 9)، «التقرير و التحبير 320/ 3)، کشف الاسرار» 198 - 199)، «القياس في القرآن الکريم» 158، 179)، «القياس في الاسماء» 33 - 3).
(2) «الاحکام في اصول الاحکام» 75/ 7).