\ • ?"لفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية"
يدل على ذلك ما قاله في موضع آخر: «قلنا لهم: ليسي معني اعتبر وا في لغة عرب قيسوا، ولا عرف ذلك أحد من أهل اللغة، وإنما معنى اعتبروا: تعجبوا
? * * هو تم ضمير ? e^? w 8 و تعظوا، قال الله تعالى:ولقد كارك في قصصهم عبرة لأولي الألكبي» ليوسف: 111]،
: عجب وعظة)"."
وأكد ذلك في موضع آخر، بقوله: «إن الاعتبار ليس هو في كلام العرب الذي
خزل به القرآن بالا التعجب. . . ومن العجب آن يکون معني الاعتبار القياس»"."
"الاعتراض على رد ابن حزم أجاب الأصوليون على ذلك: بأن الاعتبار معناه في أصل اللغة: رد الشيء"
او کلو Saf نه د ? الله ? - بي نظيره، وهذا الرذ کما يشمل الا تعاظ يشمل آيضا القياس الاصولي، و کلي ما فيه ردّ واحد إلى الآخر، والتعجب والا تعاظ ونحوهما ليست من المعاني الأصلية سكلمة، بل من لوازم ذلك الأصل"."
وأيضًا، فإن الاعتبار بمعني المجاوزة آؤلى امن الاعتبار بمعني الا تعاظ؛ لأنه
عة وأشمل من و جهين:
الاول: يقال: اعتبر فاتعظ، فيجعلون الاتعاظ معلول الاعتبار، فيکون غيره
ذ الشاء لا يكون علة لنفسه.
و الثاني: آن معني المجاوزة يشمل الاتعاظ کما يشمل القياس لعموم اللفظ، فيکون من باب المتواطيء، أما لو جعلناه حقيقة في الاتعاظ کان استعماله في غيره ق على سبيل الاشتراك أو المجاز، وكلاهما خلاف الأصل"."
فلا يصار إليه حيث أمكن جعله حقيقة في الجميع، وبهذا ثبت أن القياس > حجة شرعية يجب العمل بها؛ لأننا مأمورون بالاعتبار، وهو المجاوزة. والقياس
«النبذة في اصول الفقه» ص 100 - 101، ط الحلاق) و انظر هذا الکتابفقرة 151، 152). المسائل من الأصول)1/ 85) - ضمن «مجموعة الرسائل المنيرية )) . الكوثري في تعليقه على النبذة في أصول الفقه» لابن حزمص 80).:) «الاحکام في اصول الاحکام» 3 /: 11) للا مدي، «مناهج العقول» 19/ 3) للبدخشي.