الصفحة 99 من 726

ابن حزم في كتابه هذا خاضة، وآثرت على إثباتها في مقدمات التحقيق دون الهوامش لأسباب لا تخفى على القاراء من عدم تطويل الهوامش من جهة، وعدم اظهار المناکدة والمشاغبة علي تقريرات ابن حزم من جهة اخري، و اکتفيت فيها - أ الهوامش - بالإحالة على المزبور في المقدمة، والله الموفق لا رب سواه. ويکفي القاري ء - بعد ما تقدم من بيان وافي لو جهة النظر الحزمية في قو بإبطال القياس - هذا النقل من الباجي ليدرك مرامي كلامه، وأن ابن حزم هو المعة به، قال في «احکام الفصول» ص 530) بعد کلام: «ولولا من يعتني بجهالاتهم من الأغمار والأحداث النرّهنا كتابنا عن ذ الفلاسفة. ولكن قد نشأ أغمار وأحداث جهال عدلوا عن قراءة الشرائع وأحكا الكتاب والسنن إلى قراءة الجهالات من المنطق"، واعتقدوا صحتها وعوّلوا"

(1) وهذا الانتقاد على ابن حزم مشهور مستفيض على ألسنة الأندلسيين، وصاغوه نثرًا وشعرًا، وتناهى إ أسماع ابن حزم في حياته، فها هو يقول في الرسالة شئل فيها سؤال تعنيف)2 / V 2 «رسائل ابن حزم على لسان خصومه: «فإن خصمك يحتج أنه لا يلزمه الخروج عمّا قيده الشيوخ الثقات عنهم، وتة ذلك كتب جمة، هي معلومة مشهورة رواية، رواها الثقات عنهم، وهم في جملتهم عدد كثير، إلى قو واحد يطلب التعليل والاحتجاج ويردّ بالمنطقي على الشرعي). وها هو أبو عبد الله الكلاعي الميورقي ينصح ابنه ويحذره من تعاطي الفلسفة، فيقول له": وفلسفة الفلاسفة اجتنبها يجعجعن الكلام ولا طسحينا"

وما هم عندنا متشرعينا

وتنقض الأصول بکل شرع كالإنسان الذي ح ــ ــ ــ لوره ح ا

و هذا الحذ منتقض بطفل و خرس قد ثووا متبکمينا

إلى أن قال: و قد کان ابن حزم في ضلال يقول بقول هم ويدين دينا متابعة لفلسفة وكفر ورئاللش رائع أج عينا فلامعهم يکون علي اتفاق ولا معنا فهم کماذبذ بينا عليهم لعنة الرحسفن تترا فقد شانوا الشرائع منتمينا

من مخطوطة بخزانة ابن يوسف المراكشيرقم4) 26) بواسطة «المناظرة في أصول التشريع الإسلامي

دراسة في التناظر بين ابن حزم والباجي»158 - 159).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت