الصفحة 111 من 726

قال أبو عبيدة:

هانالله آيات قرآنية اقوي في الاستدلال"علي ما انتزعه المستدلون من"

الاعتبار، فقد ورد في غير آية الأمر بالسير في الأرض، والنظر بحال من قبلنا في الآيات الآتية: 1 - قوله تعالى: وقد خلت من قبيكم شتة قييروا في الأرض قائظروا كيق كان عقبة

آلکيبي به [آل عمران: 137] .

م ــ ه

2 -قوله تعالى: ويل، كثُبُوًا يما لتر يحيطوا يليه. ولمّا يأتيتم تأويلة كذلك كلّب آليين

قبلهة فأنظر كيق كاتك عقية الظلاميركي)» اليونس: 29)]. 2 - قوله تعالى: ويتم أفلتر بييروًا في الأرض فينظروا كيف كان عرقية التين من قبله ك

الله عليهم ويلكميين أمكنهالي) 4 محمد: 16]. 4 - قوله تعالى:وسكثم في مساكن التي ظلشوا أنفسهم وتبتك لكم كي

قسكتلنا بھکر و ضريکا 33: 36 * [براهيم: 5] . وجه الاستدلال: أن الأمر بالسير في الأرض والنظر بحال من قبلنا ليس معنى إلًا قياس حالنا بحالهم حذرًا أن يصيبنا مثل ما أصابهم إن فعلنا مثل فعلهم.

وقد استدل بعض الأصوليين بما ورد في القرآن من استعمال القياس

حجّية القياس الأصولي"مما يدل على قوّة دلالتها على الحجّية، ومنهم:"

-الماوردي: حيث قال عند قوله تعالى: ويخرج ألح من الميتي ويخرج أليك آلي وي آلازيتي بعد مويًا و کنلي تخرينويکبيك)» الروم: 19]، قال: «وفي هذا دلي على صحة القياس)"."

(1) يلاحظ أن دلالة الآيات توافق الفطرة، وهي بعيدة عن التعقيد الأصولي، ولذا فتحرير معنى القيا

وطريقة فهم الصحابة والتابعين له تخالف فهم المتأخرين، ولا سيما من المتكلمين، وسيأتيك إ مزيد ضوء على ذلك، وهذا يساعد كثيرًا في الفصل بين القياس الصحيح والفاسد.

(2) ونقل ابن حزم في كتابنا هذا وسائر كتبه عن القائلين بحجّية القياس استدلالهم بالأقيسة القرآنية حجية القياس، مما يدل على تقدم الاستدلال بها. انظر له - على سبيل المثال - «الإحكام)2 /1) 2 o \ 2و «الصادع)فقرة 129 و ما بعد).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت