\ \ \ ?"الفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية"
-ابن عبد البر: حيث قال:القياس والتشبيه والتمثيل من لغة العرب الفصيحة
التي نزل بها القرآن، ألا ترى إلى قوله تعالى:قشقته إلى بلي ميتر فأخيين إيه آلأرض
بعد مؤيًا كذلك الشؤو» لفاطر: 4)، وقوله تعالى:وأحييتا يوم بلدة ميا ككيك الخروخ» ق: 11]، و ما کان مثاله من حکمه للنظير بحکم النظير و مثله کثير، والمعني في ذللث کله و ما کان مثله الاشتباه في بعضي المعاني، و هو الوجه الذيي جري عليه الحکم؛ لأن الاشتباه لو وقع من جميع الجهات كان ذلك الشيء بعينه، ولم يوجد تغايرًا أبدًا، فإن النشور ليس كإحياء الأرض بعد موتها إلا من جهة واحدة، وهي التي جرى إليها الحكم المراده"."
-أبو الوليد الباجي: حيث وجه الاستدلال من قوله تعالى: الأوسكن ثم في
آنگمال @ ? لإبراهيم: 146 «بأن الله تعالى احتج عليهم بأنهم رأوا آثار من قبلهم - متن أصابهم العقاب بمثل فعلهم ولم يعتبروا بهم ويحكموا على أنفسهم بمثل حکمهم، و جعل ذلله حجة عليهم، ولو لم يکن القياس حجة لم يکن في ذللي توبيخ لهم ولا إقامة حجة)"."
* چه ددي
?@ 3 الواقعة: 62]، حيث قال: «فوبخهم على إنكارهم النشأة الثانية مع لهم طريقًا إلى معرفتها وهو القياس على النشأة الأولى التي يقرون بها، وهو
معناها، ومثل ذلك قوله تعالى:أوّليس الذى حقلق الشموني والأرض يقدري علّق
تحلق يئله به ليس: 81]، و مثله في القرآن کثير»". - القرطبي: حيث قال عند قوله تعالى:وضريب أنا مقالا ونيى خلقهر قاله من يخية آقاي ظلم ويشي از ميگزC) به آليس: 78]: «ففي هذا دليل علي صاحة انقيا مس؛ لان اشه تعز"
وجل احتج عنى منكري البعث بالنشأة الأولى"."
9)جامع بيان العلم و فضمله2/ 875).
2)احکام الفصولص 93).
>3) 8) المقدمات الممهدات1/ 24 )) . 8) الجامع لأحكام القرآن10/ 89)، وانظر لمناقشة الاستدلال فقرة رقم104) من «الصادعة.