الصفحة 113 من 726

محمد محمية - - ? ? سمي

-النسفي: حيث وجه الاستدلال من قوله تعالى: ولقد عمثل آلنشأة الأوا تذ گوييفيك)» الواقعة: 62] بقوله: «فقد جهلهم في ترك قياس النشأة الآخرة

-الطوفي: حيث استدل بقوله تعالى: وورك ألقي ذو التخكة إن يذيبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كمًا أنشأكم من ذرية قوي الحكرة

[الانعام: 133] ، و بقوله تعالي: «فقلنا آضرئوهئ اي بغضها کذالي يخي آلهئ آلموق و ئي

ايکيوه لعلاگ تقلويه [البقرة: 73] علي حاجية القياس"."

-ابن القيم: حيث استدل على حجّية القياس الأصولي بالأقيسة القرآني

وقال: «آرشد الله تعالي عباده الي القياس في غير موضع من کتابه، فقاسي ا الثانية على النشأة الأولى، وجعل النشأة الأولى أصلًا والثانية فرعًا عليها، و حياة الأموات بعد الموت على حياة الأرض بعد موتها بالنبات، وقاس ا الجديد الذي أنكره أعداؤه على خلق السماوات والأرض وجعله من قيا الأولى)"."

وبين أنواع الأقيسة الواردة في القرآن الكريم، ثم قال: «قد أتينا على فصول نافعة وأصول جامعة في تقرير القياس والاحتجاج به لعلك لا تظفر بها غير هذا الکتاب و لا بقريب منها ه"."

قال أبو عبيدة: مما ينبغى أن يذكر بصدد الاستدلال بآية الحشر التى ف

الاعتبار الأمور الآتية:

أوّلًا: هذا المثال لا ينطبق على القياس المصطلح عليه في علم الأصوا

(1) کشف الاسرار 199/ 2).2) الاشارات الالهية الي المباحث الاصولية 279/ 1 و 199/ 2).3) اعلام الموقعين 28/ 2).

(8) إعلام الموقعين 2 / * * 8)، وما سبق مأخوذ من «القياس في القرآن الكريم والسنة النبوية) 8 ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت