\ \. الفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية
لآثار العملية، والتطبيقات الأصولية، فلا يمکن تقرير ذللف حتي نعقد مع النافين تصلح اللازم علي تحکيم الکتاب والسنة، والتحاکم اليهما، وترل اقوال الرجال هما، ولكن لتنعم"أعين النافين للقياس هنا بذكر:"
مزالق القياسيين ومنطلقهم في القول بحجّية القياس:
أثبت القائلون بحجّية القياس قولهم بأدلة عقلية ونقلية، ومن أهم الأدلة العقلية حتي نادوا بها: أن النصوص الشرعية لا تُحيط بأحكام الحوادث، بل غلا بعضهم فقال: «ولا بعُشر معشارها). وقال بعض أهل القخة منهم: الحاجة إلى القياس فوق سحاجة إلى النصوص!! من هذا المنطلق بدأوا، وأخذوا يبنون صرحالقياس)، و طاهر فيه - في زمن ابن حزم و قباله - کثير من الخلل، بل برزلکل ذي عينين تناقضي - عين إليه، فكان هذا باعثًا مهمًا لابن حزم في المُناداة والمجاهرة ببطلانه، وخص
تقض أصحابه بكتاب «الإعراب) كما سيأتي عند الحديث عن كتبه في القياس.
لكنها تسخن في مواطن آتية كثيرة، وليس همي - والله - فيما أقرّر إلا نصرة الحق، وتجلية هذه المسألة الخطيرة، التى كثرت فيها الاقاويل دون بينات، وظفرث في «البداية والنهاية» 950/ 18 - ط هجر)
فأجابه بجواب فيه ذم لجمود ويبوسة ابن حزم وهذا نص ما فيه بحروفه، قال: الرأيث - يعني ابن كثير - في ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرّم سنة ثلاث وستين وسبعمائة الشيخ مُحيي الدين النواوي كلّه، فقلت له: يا سيدي الشيخ، لم لا أدخلت في شرحك والمهذب، شيئًا من مصنفات ابن حزم؟ فقال ما معناه: إنه لا يحبه، فقلت له: أنت معذور فيه، فإنه جمع بين طرفي النقيضين في أصوله وفروعه، أما هو في الفروع فظاهري جامد يابس، وفي الأصول تول مائع، قرمطة القرايطة وهزمس الهرامسة"، ورفعتُ بها صوتي حتى سمعث وأنا نائم، ثم أشرث له إلى أرض خضراء تُشبه النجيل، بل هي أردأ شكلًا منه، لا ينتفع بها في استغلال ولا رغي، فقلت له: هذه أرض ابن حزم التي زرعها، انظر هل ترى فيها شجرًا مثمرًا أو شيئًا يُنتفع به؟ قلت: إنما تصلح للجلوس عليها في ضوء القمر، فهذا حاصل ما رأيته، ووقع في خلدي أن ابن حزم كان حضرنا عندما أشرث"
للشيخ محيي الدين إلى الأرض المنسوبة لابن حزم، وهو ساكك لا يتكلم).
آنظر «الفصل في الملل والنحل» لابن حزم2/ 12)، «والملل والنحل» لالشهرستاني757/ 2. والمقصود من كلام المصنف - والله أعلم - أن ابن حزم جمع بين القرامطة الذين ينحون الإسلام بالكلية، وبين الهرامسة الذين يقررون مذهب الحنفاء في إثبات الكمال في الأشخاص البشرية وإيجاب القول باتباع النواميس الإلهيةمن
المعلق على البداية والنهاية )) .