الصفحة 125 من 726

علي لسان رسوله بکلامه و کلام رسوله جميع ما أمر به، و جميع ما نهي عنه، و ما أحله، وجميع ما حزمه، وجميع ما عفا عنه، وبهذا يکون دينه کاملاک1).

القياس مظهر لا مثبت"."

الحق دائمًا بين الجافي فيه، والغالي عنه؛ فغلاة القياسيين جعلوا والقياس مثبتًا للأحكام استقلالًا، وزاد بلاؤهم وظهر خطؤهم في نواح عديدة مناهج ارتسموها، و کليات وضعوا آنفسهم في بوتقتها، و حبسوا طاقاتهم جدرانها، ويمکننا ترسم أخطائهم من خلال الأساس الذي بيتاه، ونؤكد علي ونزيده بيانا بقولنا:

«إن النصوص الشرعية محيطة بأحكام الحوادث، ولم يحلنا الله ولا رسو علي رأي ولا قياس، بل قد بين الاحکام کلها، والنصوص کافية وافية لها والقياس الصحيح حق مطابق للنصوص، فهما دليلان: الكتاب والميزان، وقد تخ دلالة النص، أو لا تبلغ العالم؛ فيعدل إلى القياس. ثم قد يظهر موافقًا فيكون قياسًا صحيحًا، وقد يظهر مخالفًا له، فيكون فاسدًا. وفي نفس الأمر من موافقته أو مخالفته، ولكن عند المجتهد قد تخفى موافقته أو مخالفته"."

فالقياس عند الاصوليين بانة للحکم فقط، أما مثبت الحکم و مشرعه فهو سبحانه - اتفاقًا، فهو «المثبت للأحكام. أما القياس الذي هو فعل القائس فهو و اعلام آن حکم الله تعالي کذا» ، حکاه السمرقندي في «الميزان» به ه). وزاد م أن الذي عليه جمهور علماء الأصول عامة والحنفية خاصة أن القياس «كشف وإبانة له). قال: وهو مسلك كثير من الحنفية).

ابن حزم وقوله بإحاطة الشريعة بالحوادث، ولكن

ظهر لنا من خلال ما ذکر ناه آن ابن - ; f ايريک کمال الشريعة وإحا

(1) اعلام الموقعين 90/ 3 - بتحقيقي)، وينظر منه لزامًا 119/ 3 و ما بعد).2) کذا في «البحر المحيط» 5 /: 1) و انظر 17/ 7).3) اعلام الموقعين 97/ 3 - بتحقيقي).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت