? ) فصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية
نقطة بول بالها فيه، جل الله تعالى عن قوله وكرّم دينه عن إفكه)"."
الآخر: قال المصنف في فقرة0 0 1) من هذا الكتاب في تفسير قوله تعالى: و فلا تقل كمًا أي ولا نهرهما» الإسراء: 22]: «فما فهم أحد من العرب، ولا في معقول أن قول وأبي» يُعبّر به عن القتل والضرب، ولو لم يأتي إلا هذه الآية ما حرم سه إلا قول وأقي» فقط)، ثم خرج التحريم المذكور على الأمر الوارد في صدر لآية من الإحسان والرحمة والذل لهما، والقول الكريم لهما، وأن هذا يشمل كل
فق واجتناب كل إساءة.
ولا شك أن هذا جمود يابس، ووقوف في محل لا يجوز فيه إلأ النفوذ إلى ما بعده، ولذا قال الذهبي - ومن خظه أنقل - في تعليقه على «ملخص إبطال القياس)"عبي اثر کلام ابن حزم هذا:"
«قلت: يا هذا! بهذا الجمود وأمثاله جعلت على عرضك سبيلًا، ونضبت تفسك أعجوبة وضحكة، بل يقال لك: ما فهم أحد قط من عربي ولا نبطي ولا عقل ولا واع أنّ النهي عن قول وأقي» للوالدين إلأ وما فوقها أولى بالنهي عنها؟ وهم يفهم ذو حسن سليم إلا هذا؟ وهل هذا إلا من باب التنبيه بالأدنى عن الأعلى؟ و لأصغر على الأكبر؟ بل هذا ممّا أين فيه حفظ اللسان العربي، بل والعجمي
-ترکي والنبطي، وجميع خطاب بني آدم)"."
قال الإمام ابن القيم: «فهمت - أي الأمة - من قوله تعالي: وقلا تقل كمًا کي * [الإسراء: 22] إرادة ا لنهي عن جميع أنواع الاذي بالقول والفعل، وإن لم ترد
مأخوذ من «الاعلام بفوائد عمدة الاحکام» 382/ 1 - 383) لابن الملقان، وي نظر: «لاحکام الاحکام» 1/ 132 - 133)، اعلام الموقعين»2/ 392 - 393)، وأصبح هذا المثال يتنذر به المترجمون بالظاهرية! قال اليافعي في المرآة الجنان)2/ 89 )) في ترجمةابن حزم) بعد أبيات شعر لابن حزم: وفي قوله هذا مناقشة»، قال: «وأن لا يكون مخالفًا للقياس الجلي كما هو معلوم في التشنيع على داود الظاهري في تنجس الماء بالبول فيه، ولا يتنجس بالتغوّط فيه)!! وانظر «التنبيه على شذوذ ابن حزم).O - 8) *) طبع خطأ منسوبًا لابن حزم؛ وسيأتي بيان ذلك.) با نظر فيما يأتيص 187 - 188)، وفيه بيان سبب جمود ابن حزم هنا.