?"? \ الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان والت"
عنده دائمًا ظنية، خلافًا لما استقر عنده من القياس المنطقي، وأن ثمرته في بعضر الأحايين يقينية، قبل الثاني واستعمله في هدم الأول وبيان بطلانه! وبناء عليه لم يتسع عقل ابن حزم لاستخدام الصحابة لا للرأي ولا للقيا
علي وجه و مشروع، بل کابر في استخدام الصحابة له، فقال في فقرة 10) «إبطال القياس):ثم حدث القياس في القرن الثاني، وقال به بعضهم). وقال في فقرة 19) منه: «. . . صخ من کثير من الصحابة الفتيا في ب المسائل الواردة بالرأي، ولم يأتت عن أحد منهم القول بالقياس، إلا في الرسا المنسوبة الي عمر خانه). قال أبو عبيدة: ليس كذلك، ولذا علّق الذهبي - ومن خظه أنقل - متعقبًا ا
حزم: «بل القياس كان في زمن الضحابة).
ويؤكد ذلك: أولًا: صحة رسالة عمر، كما بينته - ولله الحمد - بإسهاب في تعليقى
?. المكان المنوّه به ثانيًا: ساق ابن القيم في «الاعلام» 9/ 2 ه 3، 399 - 377) اکثر من حا
وقعت للصحابة"- رضوان الله عليهم - أجروا فيها القياس، وقال على إثرها: «إن المقصود أن الصحابة في كانوا يستعملون القياس في الأحكا"
(1) خرّجتها - ولله الحمد - في تعليقي عليه، وهنالك كثير من الأدلة مبثوثة في مباحث الكتاب تسند القيا
وتدعمه، ومباحث ابن القيم في «الإعلام) عنالقياس) بديعة محرّرة متكاملة، قائمة على أدلة ا وتحرير ما صخ في العقل، وهي شرعية خالصة، بخلاف منزع ابن حزم في النفي، وقد أشاد بصنيع القيم جماعات من العلماء المعتبرين، وكان هو يقدر قيمة تقريراته فاسمع إليه وهو يقول في «الإعلام 2/ 00): «قد آتينا علي ذکر فصول نافعة، وأصول جامعة، في تقرير القياس والاحتجاج به، لا تجده في غير هذا الکتاب، ولا بقريبي منه» ، ونقله عنه وأقرّه صديق حسن خان في آخركتابه «ظفر اللاظي بما يجب في القضاء على القاضيص 28) وفي الجنة بالأسوة الحسنة با وكذلك فعل ابنه محمّد أبو الخير في «الطريقة المثلى في الإرشاد إلى ترك التقليد واتباع ما هو الأولص?9 - 1). و انظر في مدح صنيع ابن القيم: مجلة «المنار» المصرية، عدد شوال، سنة 1327 هت، المجلد 2 ص 78).