الصفحة 136 من 726

ويعرفونها بالأمثال والأشباه والنظائر، ولا يُلتفت إلى من يقدح في كل سند من هذه > الأسانيد، وأثر من هذه الآثار؛ فهذه في تعدّدها واختلاف وجوهها وطرقها جارية

عجرى التواتر المعنوي، الذي لا يشك فيه، وإن لم يثبت كل فرد من الأخبار به».

وقال بعد كلام: «ولهذا تجد في كلام السلف ذم القياس، وأنه ليس من

? * و تجد في کلامه?م استعماله والاستدلال به دا وهذا حق، وهذا حق»؟.

وقال: «وقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهدون في التوازل، ويقيسون

بعض الأحكام على بعض، ويعتبرون النظير بالنظيره"."

وقال بعد تدليل وتمثيل: و فالصحابة فيناله مثلوا الوقائع بنظائرها، وشبهوها

أمثالها، وردّوا بعضها إلى بعض في أحكامها، وفتحوا للعلماء باب الاجتهاد،

وهذا التقرير ليس خاطضا با بن القيم، بل هو تقرير کثير من المحققين، وعلي أسهم صديق ابن حزم الذي أكثر من الاستفادة منه بالمكاتبة: الإمام ابن عبد البرّ، مل في کتابه «جامع بيان العلم» 2/ 875 - 879): «: القياس والتشبيه والتمثيلي من ة العرب الفصيحة التي نزل بها القرآن، ألا ترى إلى قوله تعالى:وكأنه أليافؤث

تحثديك)»الرحمن: 8 ه]، وقوله تعالى:وكان لم تشك بالأمين» ليونس: 24)]، له:مثل توروءه النور: ه fr يعني في قلب المؤمنكيشكوة فيها وضباخ»النور: ال، وقوله عز وجل: وكأنهم يوم يرون ما يوعدويك لتر يلبثوا إلا ساعة من نهار»الأحقاف: نه و قوله تعالي: ? إلى بلّي فيتي فأخيينا ? الأرض بعد موتها كذلك آتشوھو?[فاطر:

و قوله تعالي: «و آيتا يهوه بلدة مي تا کنلي آلاريخ به [ق: 11] ، و ما کان مثله من به جل و عز الامثال للاعتبار، و حکمه للنظير بحکم النظير و مثله کثير، والمعني ذلك كلّه وما كان مثله الاشتباه في بعض المعاني، وهو الوجه الذي جرى عليه م؛ لأن الاشتباه لو وقع من جميع الجهات كان ذلك الشيء بعينه ولم يوجد

مج

اعلام الموقعين2/ 1 25).

اعلام الموقعين383/ 2).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت