الصفحة 137 من 726

? الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان والة

تغاير أبدًا. ألا ترى أن النشور ليس كإحياء الأرض بعد موتها إلأ من جهة واحد وهي التي جرى إليها الحكم والمراد، وكذلك الجزاء بالمثل من التعام لا يش الصيد من كل وجه. وكذلك قوله سبحانه في الكفار: وكأنهم خمر مُشتقرةتي) فَ

من قشورقتي)» المدثر: 00، 1 ه]، وإن هم إلا كالأنكم» الفرقان: 144، وقع التش من جهة عمي القلوب والجهل، و مثل هذا کثير» انتهي کلامه.

وعقد ابن عبد البر في كتابه «الجامع» الذي أورد فيه هذا الكلامبابًا مخته

في إثبات المقايسة في الفقه)، وابن عبد البر إمام متفتن، بلغته - بيقين - أدلة اب حزم في نفي و بطلان الاجتهاد و القياس، ولذا اعتني با براز هذا المبحث و اگد فيجامع بيان العلم)، وأنه منالعلم) الذي لا بدّ منه"، ونقله عن أئمّة. على فضلهم: بل عزاه للصحابة - كما فعله جمع قبله وبعده ـ فأورد أثر عمر الذ في:"قسي الأمور)، وقال: «وقايسي زيد بن ثابت علي بن أبي طالب. . . و قاس ا

(1) يتأكد ذلك عند بغد الناس عن الشرع، فبمقدار ما يبتعدون يقعون في ظلمات وورطات، ويخرجوا بسبب تراكم المخالفات وتراكبها وتداخلها عن رد أفعالهم إلى ظواهر النصوص ومدلولاتها النضية واحتاجوا إلى قدح الأذهان، وإعمال الرأي، واستخدام القياس، وسبب ذلك اتساع الشريعة وت طرق الاستنباط من النصوص. فانظر - يا رعاك الله - إلى عصر أبي بكر وعمر، فلم تكن الحاجة ظا في فقههما إلى تشقيق الأقوال، والاجتهاد بالرأي إلأ في مسائل يسيرة، بارك الله في جلها بالإجمال الحاصل بين الأصحاب، وبقيت عدّها الفقهاء فيما بعد من مستشكلات المسائل التي أغي الأفهام والأناما.!! ولو أنك فتشت - بالمنقاش - في بطون المعلّمات الفقهية، والشروحات الحديثية باحثًا عن فقه أبي: وعمر لما وجدت إلا أقل من القليل، خلافًا لما تجده من فقه منقول عن ابن عمر وابن عباس وا مسعود - رضوان الله عليهم - وغيرهم ممن هم في طبقتهم، وليس هؤلاء بأفضل من أبي بكر وعم ولكن استجدّ في عصرهم ما لا يمكن ردّه إلى ظواهر ومنطوقات النصوص، فاحتاجوا إلى استثماركًا الدّلالات النضية والمأخوذة من المعاني، فظهر الرأي والقياس، ووقع التوشع في المستجدّات وقابلها وجود التخضص، وقلّت الملكات، وشخ الجمع والإحاطة بين حفظ النصوص وقهمها وجادت القرائح بردّها إلى معاني النصوص التي صيغت على هيئة قواعد فقهية وضوابط، ووقع في تجاوزات، وعدم ضبط في حسن الاستخدام، وترتب على هذا نزاعات وردود ومشاغبات، تجلت عنوان هذا الكتاب ومباحثه، وجرّت إلى هذه السطور التي يحتاجها طلأب العلم ليحسنوا كي يتعاملون مع غير المنصوص، وأين يضعون أقدامهم فيخارطة) الفقه وأصوله، ويتعاملون معها بتبة وحذق وفقه، والله الموقق وهو الهادي والكافي، والواقي والعاصم، لا إله إلًا هو، عليه اعتمادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت