الصفحة 162 من 726

\ `"لأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية"

عقولهم من معرفة التماثل والاختلاف)"."

عربيت ? لثاني: آن کل رکن في القياس له شروط لا بذ من توافرها لصحة القياسي، ينه ولا يسيما العلة - التي هي أعظم أركان القياس - فقد أحيطت بشروط قوية وضوابط، و حددت مسالکها التي ترجع إلى النص والاستقراء، مما ضمن للعلة لأمم، ة صفة اليقينية أحيانًا، والظن الغالب أحيانًا أخرى. ومثل هذه الشروط بط لا يوجد لها ذكر في التمثيل عند المناطقة. يقول ابن تيمية:لا يكفي في لتمثيل إثباته في أحد الجزأين لثبوته في الجزء الآخر لاشتراكهما في أمر لم

.. . . 8 وز عمو استله امه كما يظنه هؤلاء الغالطو ن، سار لا سد م"، أن ان ك بينهما مستلزم للحكم، والمشترك بينهما هو الحدّ الأوسط، وهو الذي لفقهاء وأهل أصول الفقه: المطالبة بتأثير الوصف في الحكم".

>ن کا يزان به من هنا يعلم أن سبب تضعيف القياس من قبل المناطقة ومن تبعهم من ي آتي؛ ليين راجع إلى غفلتهم أو تقصيرهم في تحقيق العلة الشرعية، وفي الإلمام

إذا عدلي أن يكون الحكم في الأصل معللًا بوصف وقد حصل ذلك الوصف بعينه في C ? s صبارت

من ا

لما فقدت مثل هذه القيود في التمثيل كما يصوّره المناطقة حق لهم أن يصفوه، وعدم إفادة العلم، حتى قال أحدهم": إننا «في التمثيل نجهل العلة للأشياء)". ولذا قال ابن تيمية - متحدّثًا عن المناطقة: «كلام أئمّتهم في

"."التمثيل ليس فيه هذا التحرير الذي حرّره لهم نظار المسلمين)"."

بع الفتاوي9/ 21 - 22).

اعتبار دارد علي المنطقيين117). عله اللَّه: (نبراس العقول»(4) 8)، و «ابن تيمية والمنطق الأرسطي)119).

«ليون برانش فيل» ت: 19 م). تيمية والمنطق الار سطي113 - 11). علي المنطقيين210).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت