وجواب ثالث، وهو: أنه لا يمتنع أن يُوصف المعدوم بأنه شيء، على ه آنه اذا وجد کان شيئًا، قال الله تعالي: * با يک زلزلة آليکاعة شيهئ عظيم به [الحج: فوصفها بأنها شيء، وأنها عظيم، بمعنى أنها إذا وُجدت كانت شيئًا عظيمًا». فالنظرة الصحيحة لاتساع الشريعة بنصوصها المتناهية للأحكام والحوادث المتناهية لا تكون إلأ على هذا الأساس، من أن الشريعة مُعلّلة، وأن التبيان حا فيها لكل شيء، وأن التفريط ممتنع عليها في أي شيء؛ فعموماتها وقوا ومقاصدها و کلياتها من لدن حکيم خبير، لا يأتيه الباطل من بين يديها ولا
والنظر الحصيف في فقه ابن حزم وأصوله وطريقة استنباطه وبنائه ي الي الاستفادة منه في آشياء دون آشياء، ولکن لا يمکن بحال آن يشکل: ابن حزم رأيًا متماسكًا متکاملًا، فليست طرق استنطاق الخطاب القرآني منطق اللغة العربية هي الركن الوحيد لاستثمار كافة دلالات النص، وإنما أن يقترن مع ذلك العلم بأسرار الشريعة ومقاصدها، وإعمال معانيها بإ وإتقان، ولا ريب أن تقريرات ابن تيمية"ومدرسته المباركة أسهمت إسها معرفيًا أصيلًا في وضع ضوابط أثمرت استفادة حسنة من نصوص الو وطريقة التعامل معها، وتمثل ذلك جليًا في موضوع القياس، والمقدما المرتبطة به ارتباطًا وثيقًا، ومن أهمها:"
إبطال قول ابن حزم بعدم إعمال معاني النصوص زعم ابن حزم أن الشريعة غير معللة، ولذا أهدر إعمال المعاني. قال ش
(ومن لم يلحظ المعاني من خطاب الله ورسوله، ولا يفهم تنبيه الخطا
معمم سمير آر
وفحواه من أهل الظاهر، كالذين يقولون: إن قوله: وفلا تقل كمًا أبي» الإسر
(1) التي صيغت على شكل نظريات، وإلأ فهو مسبوق باستعمال من قبله من الأئمّة لأصول صياغته، لم ينطلق من فراغ، وإنما استنبت بذرات وضعها غيره، واستكملها وأوضح معالمها بلم جزئيا والتدليل عليها، وربطها بمفرداتها.