الصفحة 182 من 726

حمود ابن حزم على الألفاظ وعدم إعماله للمعاني وإنكاره حخية المفهوم انطلق ابن حزم، كما قدّمنا في تقريراته الأصولية من كليات مفردة، ومن أهمها ما

به کسة بنفي التعليل: انکاره حاجية المفهوم، قال في کتابه «الاحکام» 2/ 235): «إن كل خطاب وكل قضية فإنما تُعطيك ما فيها، ولا تُعطيك حكمًا في عبيها، لا أن عداها موافق لها، ولا أنه مخالفت لها، لكن كل ما عداها موقوفت عبي دليله» ، وهذه هي التي سمّاها ابن تيميه"بدع الظاهرية)، و جعلها ابن القيم عي والإعلام) مكابرة للعقل والفهم والفطرة!"

وانطلق ابن حزم في نفي المفهوم من فلسفة عويصة لغوية نتائجها والتركيب

مي حقائقها يکاد يکون خاطضا به!

الذي يالحظ تقريرات ابن حزم في هذا ويحد فقهًا خاضا به يبنيه على ذلك، وتوظيفًا لمقدّمات تصل إلى نتائج أصولية،

س - دى به، ورغب ابن حزم الطلبة في العناية بعلم النحو واللغة، وجعله - على حدّ قوله فيالتلخيص)2/ 18 1 - ضمنمجموعة رسائله )):من طلب علم النحو و لغة على النية التي ذكرنا - أي ليفهم بهما نصوص القرآن والستة - فهو أعظم حي، وأفضل علمًا)، وهذا المسلك هو المقدّم تعللہ، وهو الذي جالد عليه، و نبزه سح فيه - غالبًا - مبني عليه، وراجع إليه!!

ولم ينطلق ابن حزم من فراغ في ذلك، وإنما اعتمد على أصول نظرية لها صلة سكر انه هذه من أهمها: أن أصل اللغات من تعليم الله لأوّل من أحدث من نوع

? لإحسان؛ فاللغة في أصلها وضعية من قبل الله تعالى، فالعبرة فيها بالسماع من أهل

لسان لا غير"، ولذا أنكر ابن حزمالقياس) لفظًا ومضمونًا!"

با في «الفتاوي الکبري» 297 - 298 - ط دار المعرفة)، و سبق کلامه قريبًا.): انظر: «الاحکام» 793/ 9 و 937/ 7 و 1501/ 8)، «الاصول والفروع» 138/ 1، 10)، «الفصل»

(288/ 2) ، رسالة «التوفيق» 139/ 3 ضمن «رسائل ابن حزم» ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت