من لا يعلم القياس ولا مواقعه ولا كيفيته ممن يفهم اللسان العربي. ولو كان ذا من جهة القياس لما صح أن يفهمه إلا من يعلم القياس وجهة الاستنباط للعلة وح الفرع على الأصل بعد الجمع بينهما لعلّة مؤثرة في الحكم. ومما يدل على ذلك أننا نجد أنفسنا عالمة عند سماع هذا اللفظ بالمنع ا الضرب للوالدين والشتم من قبل النظر والاستدلال وتحكيم القياس والاجتهاد العلة؛ فلو كان ذلك من جهة القياس لوجب ألأ يقع لنا العلم بسماع الخطاب يقصد استنباط العلة وحمل الفرع على الأصل. ولمّا وجدنا أنفسنا عالمة باله عند ورود الخطاب علمنا أن ذلك من جهة اللغة دون القياس)، قال: «احتجوا بأن التأفيف في اللغة غير موضوع للضرب والشتم؛ فوجب أن
المنع من ذلك معلومًا من طريق المعنى والقياس. والجواب: أن هذا غلط؛ لأنا لا نقول: إن لفظ التأفيف موضوع للضر اللغة، وإنما نقول: إنه يُفهم ممن نطق به على هذا الوجه المنغ، فما زاد التأفيف من الأذى، ولو لم يرد التعبد بالقياس لوجب الحکم بهذا، کما ي الحكم بالمنصوص عليه؛ ولذلك يسمع اللفظ الجماعة، فيفهمون منه المراد استعمال قياس، کما يفهمونه من المنصوص عليه». هكذا عالج الباجي وغيره من الأصوليين عقدة جمود ابن حزم على ا
الحرفي للفظ، ولذا نازعوه بقوّة في عدم اعتباره لدلالة المفهوم.
دلالة المفهوم عند ابن حزم"؟"
بنا ? علي حصر ابن حزم فهمه في المعني الحرفي للفظ؛ نا کد مُخا
واعترض عليهم بتهكم فيه سخف وقلة نظر في بعض الأحايين! فنقل في «محلاه» 8 / ه 39 - 399) - مثلًا - آن مذهب آبي حنيفة جواز بيع ش من المغيبات بشرط أن يقلع البائع أنموذجًا للمشتري يراه! وهذا مخالف لما ترج عند ابن حزم، والشاهد من هذا المثال تشغيب ابن حزم على أبي حنيفة، لمّا قال: وليت شعري! ما هذا الأنموذج الذي لا هو لفظة عربية من اللّغة التي بها ة
(1) المخراق هو منديل أو نحوه يلوى فيضرب به أو يلفت فيفرّع به، وهو لعبة يلعب فيها الضبيان. ل.
العرب • \ / ? V • معجم متن اللغة ? / ?).