الصفحة 192 من 726

ومما قرّره أن الكلمات التي يتخاطب بها الناس في جميع اللغات لا يُفهم - لا ما أخبرت به ولا يفهم منها شية زائد على ذلك، فقال: «قول أهل كل لغة وأن اسم جمل لا يفهم منه إكس. وأن من قال: ركبث اليوم سفينة أنه لا يفهم منه أنه ركب حمارًا أو أنه لم ہے کہ، وأن من قال: أكلث خبزًا أنه لا يُفهم منه أكل لحمًا مع الخبز أم لم يأكله، كان في شهادة العقول كلها باتفاقها على صخة ما ذكرنا كغاية في إبطال قول من لا خلاف ذلك كائنًا من كان، ومبيّن صدق من قال: إن ما عدا الخبر المخبر به

عرف على دليله)"."

ومن هذا المنطلق يؤكد ابن حزم أن كلمةأفت) الواردة في آية برّ الوالدين التي فهم منها الجمهور تحريم الضرب والشتم وكل أنواع الإساءات، لا تدل في ة الأمر إلآ على تحريم قولأفت)، وأنّ هذه الكلمة بمفردها لا تدل على ضرب ولا على قتل، و «لو لم يرد غير هذه اللفظة لما كان فيها تحريم ضربهما ولا قتلهما، كان فيها إلًا تحريم قولأفت) فقط". ودليل ذلك في نظره، أنه لو كان في يب عن التأفيف نهين عن الضرب والقتل، لما نهى الله تعالى في الآية ذاتها عن"

لهما، وأمر بالإحسان وخفض الجناح والذل لهما"."

ومن أجل أن يبرهن على صخة ما ذهب إليه من الاستدلال على أن تحريم

يع علي صخة نتيجتها في الحكم، فقال: «ومن البرهان الضروري على أن نهي تعالى عن أن يقول المرء لوالديه:أفت) ليس نهيًا عن الضرب ولا عن القتل ولا

حمصدر السابق2/ 388).2) المصدر السابق2/ 388). ? لاحکام في أصول الاحکام») A 4 / Y"وبنجحوره في آخر فقرة) ? ? \مر هذا الکتاب، و کذا في و تقريب»ص 539 - ط الاخ عبد الحق الترکماني)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت