> قيصًا يعكس توترًا نفسيًا منشؤه متعصبة الفقهاء والمتكلفين الذين تفننوا في تفريع اوتشقيق الأحكام بغير إذن شرعي". هذه النفسية دفعته أحيانًا إلى رد بعض السلالات العقلية للألفاظ، وهي المسمّاة بدلالة المفهوم - على الرغم من إثباته لها احضري وتطبيقيا"-، وهي أيضًا التي دفعته إلى رة القياس مطلقًا، مما جعله يقع حي تًا في التكلف عند توجيه النصوص، ولا أدل على التكلف من هذه الرواية التي يسوقها بنفسه، يقول: «واحتج بعضهم فقال لمن سلف من أصحابنا: فقهكم في تقع الظاهر يشبه فعل الغلام الذي قال له سيده: هات الطست والإبريق، فأتاه بهما لا ما في الإبريق، فقال له: وأين الماء؟ فقال له: لم تأمرني، إنما أمرتني بطسيت كيريق فها هما، وأنا لا أفعل إلأ ما أمرتني. . . يقول: ابن حزم معتذرًا عن هذا
تحت نقول. . لعله يريد أنه يعرضه على جليسه أو يبيعه أو يقلبه لمذهب له فيه!!""
? ورہالتالي «فعلي القياس العفاء، وصفع القفاء)!!
ومن هاهنا أخذ العلماء وأكثروا وأغلظوا على ابن حزم في جموده على لفظ، وإلغائه إعمال معانيها، فاسمع إلى ابن العربي المالكي في «قبسه) 117)، و هو يقول شارحًا قوله پايهئ: ««قاتل الله اليهود نهوا عن اکل لشحوم. . .) الحديث"، قال: «ليس في الأمم طائفة أعظم تعلقًا بالظاهر من"
تقريع الذي لا اينکره ابن حزم کان مندرجًا تحت النص، انظر:102/ 3 - رسائل / رسالتان). تضر - لزاما - في تقرير هذا:منهج المدرسة الظاهرية في تفسير النصوص الدينية)VA) .
و لاحکام»103). لا سيما أن مخالفة ابن حزم للقائسين إنما في المقدمات وكثير من النتائج، ثم الالتقاء عليها، انظر في ها:? / 270 - رسائل / تقريب). خرجه البخاري2239، 299، 933) و مسلم1581) من حديث جابر بن عبد الله يا.