? الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسلحان
اليهود ومنه هلكوا، فإنهم رأوا في التوراة: جاء الله ونزل الله، فأخذوا بظاه الألفاظ، فاعتقدوه جسمًا، ونهوا عن الصيد للحوت، فكان يأتيهم يوم سبتهم لا يسبتون لا يأتيهم؛ فسكروا الجداول يوم السبت، فلما أراد الحوت الخرو. يجد منفذًا فجزوه في يوم الأحد فأخذوه فشينخوا قردة وخنازير، ونهوا الشحوم، فقالوا: نبيعها ونأكل ثمنها؛ لأن أكل الثمن ليس بأكل المثمن، الطريقة اراد آن يسلالها داود في الدين، فقال: ما قال الله تعالي لا يزاد عليه بالبنيان وهدم الكل، ولأجل هذا كان مذهب مالك خيانه أشرف المذاهب،
المعاني وإعراضه عن الظاهر، إذا وجدها).
قلت: الصواب المواءمة بين إعمال الألفاظ والمعانى كما قدّمنا، وال على الألفاظ مع إهدار قصد الشارع هو صنيع اليهود، والتوسيع في الألفاظ وجه يتعدي فيه علي المعاني هو صنيع النصاري!
والآفة دخلت على ابن حزم في عدم التوسيع في المعاني جراء قوله
التعليل، ذلك أنه لما كان التعليل هو أن يستخرج المفتي علة للحكم الذي النص من خلال إعمال المعاني والتوسيع المقبول فيها، وأن التعليل عند ابن باطل؛ لأنه إخبار عن الله أنه حكم بكذا من أجل تلك العلة، وبالتالي فإنه إخبا الله بما لم يخبر عن نفسه، وهو كذب وبطلان"."
خو په محم
ويسؤغ بعض العلماء المخدثين نفي ابن حزم للتعليل، فيقول:"وفي"
هذا من الجلل خطر على التفقه في الدّين، فمن أجل إلغائه وتوفيه مالت ا إلى الأخذ بالظواهر وتقوا القياس)"."
«والحق أن التعليل أساس القياس، وهو السبب المهم في نفي ابن
للقياس، وهو فيصل التفرقة بين المثبتين والنفاة، فالذين ضيقوا سبل الاستنباط تعليل النصوصں، فنفورا القياس؛ والذين وسشعوا طريق الاستنباط فتحوا الباب ا النصوص، وأثبتوا القياس».
(1) انظر «هذا الکتاب» فقرةرقم 227) و ما بعد.2) مقاصد الشريعة) صه) لابن عاشور.