الصفحة 198 من 726

\ 4 ? الفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تتحليلية تقويمية

قال أبو زهرة: «إن تعليل النصوص هو أساس الخلاف بين مُثبتي القياس وفاته، فنفاته تفوا التعليل، فقصروا النصوص على العبارة، ومشبوه أثبتوا التعليل، ف عتبروا القياس إعمالًا للنص". وقال أيضًا: «إن تعليل الأحكام هو الموضع الذي انبعث منه خلاف الذين"

? ?- صلى الله عليه وسلم - at so ? 8 يتنون القياس، فالذين أثبتوا القياس قرروا أن الأحكام مُعللة معقولة المعنى، وأنها سق صد، فإذا تحققت المقاصد والعلل في غير مواضع النصوص ثبت الحكم المقرر في النصوص عند تحقيق هذه المقاصد، و الذين نفوا القياس و قراروا آن القياس ليس حجّة إسلامية قرّروا أن النصوص غير مُعلّلة تعليلًا من شأنه أن يعدّي الحكم إلى ما و ہ ء النصق"''؟. فإن تفاة القياس بنفيهم للتعليل قد أخطأوا، وأذاهم ذلك إلى أن قرروا أحكامًا تسفيها بدائه العقول، فقد قرروا أن بول الآدمي نجس للنص عليه، وبول الخنزير ع هر لعدم النص عليه، ولو أعملوا عقولهم قليلًا في فهم النص ومراميه ومعانيه لما وقعوا في مثل هذه المتناقضات". أمّا جمهور الأصوليين، فقد قالوا بتعليل الأحكام لثبوتها بنص الكتاب والستة

و قوال الصحابة ويشي)"."

وموضوعالعلة) وتفريعاتها والمسالك التي تعرف بها هو الموضوع الذي يحتاج إلى تحرير، ولا تظن أننا بإثبات كون الشريعة مُعلّلة - وقد برهنا على ذلك سابقًا - أننا نسلم للأصوليين كل علّة يدّعونها، إن الأمر على العكس، ولا سيما عند تباعد الهوّة بين سائر العلوم، وحصول المناكدة بين المسائل الفقهية وأدلتها

سه و گفتم

«أصول الفقه الإسلامي) ص 1) 89 )) .

- «اصول الفقه الاسلامي» ص 177).

-: «أصول الفقه الإسلامي» ص 1) 89 )) . 4) وحجّية القياس الأصولي عند ابن حزم (14) 2).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت