الصفحة 199 من 726

العلة بين النحاة والفقهاء والأصوليين وموضوعالعلّة) عند النحاة من حيث النشأة وما آل إليه في التقعيد ش

هو عنل الأصوليين!

فأبو حنيفة ومدرسته أوّل من توسعوا في التعليل وإعمالها، وشعبوا

واهتموا بالمسائل المستغربة، واستنبطوا القواعد وأعمّوها، ودرسوا الرأي وال دراسة مستفيضة، وظهرت آثار ذلك في تطبيقات عملية كثيرة"، وكان ذ القرن الثاني الهجري".

وفي القرن نفسه، عرف عن عدد من النّحاة الأوائل القياس والتعليل

من غرف عنه ذلك وروي عنه سيبويهامام العربية): عبدالله بن أبي! الحضر ميت 117 ه) «فقد کان اسمه مقرونًا بالئحو و قياسه و علله» ". قا سلام في «طبقاته) 1/ 18) عنه: «كان أوّل من بعج النحو، وحدّ القياس والعلل"

وقال عنه أبو البركات الأنباري في «نزهة الألباء) 225 )): «إنه أوّل من

النحو، وترعرعتالعلة النحوية)، ومن الطبيعي أن تنسب إلى العلماء الأو وهي ليست واجبة، وإنما هي مستنبطة أوضاعًا ومقاييس، ولا يتصوّر أن العر علّلت كل ما قالته، إنما تصوّر النحاة أن العرب إنما قالت ما قالته لعلّة يضعون أنفسهم، فقد تكون ما أراده العرب، وقد لا تكون، ولكل أن يعلّل بما يرا للموضع)"."

(1) لصديقنا الدكتور محمد خالد منصور بحث مهم بعنوان «المنحى التطبيقي للقياس الأصولي،

مناهجه، نماذجه، وصلته بالاجتهاد المعاصر»، وسيصدر عن الدار الأثرية، الأردن.

(2) كثر المنحى التطبيقي وأخذ بالتقعيد والتأصيل في هذا القرن، وإلا فقد برهنا أن القياس ا الصحابة، وانظر فقرة* 1)، من كتاب الإبطال القياس"والتعليق عليها، وقارنه بما تقدمص YY"A

(2) «النحو العربي) ص 5) 2)، وللدكتور محمد بن سعيد الحويطي «القياس في الأسماء، مفهومه عند علماء أصول الفقه وعلماء اللغة) منشور عن مكتبة الآداب، القاهرة، سنة 14) 28 هـ، في

?مجچحت •

مقدمة الد کتور محمود الدرويش علي «علل الئحو» لابن الوراق 381 ه) ص 8).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت