الصفحة 25 من 726

الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان والتعليل

وجواب آخر، وهو أننا لو سلمنا لهم أن أخبارهم في الصحة تجري مجرى أخبارنا وتزيد عليها، وأنها متواترة على اللفظ والمعنى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، لوجب أن تتأولها على وجه يصخ استعمالها مع الأخبار التي رويناها؛ لأنه متى ورد خبران عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس أحدهما بناسخ للآخر، فلا بد أن يُحملا على وجه يمكن استعمالهما عليه؛ وذلك أن تُحمل أخبارنا على تصحيح القياس الصحيح، وتُحمل أخبارهم على إبطال القياس الفاسد والقول بالرأي فيما فيه نص يخالفه، فبظل احتجاجهم )) .

القول به، وذلك أنه زوي عن أبى بكر خيانه أنه قال: «أي سماء تظلني وأي ثقلني اذا آنا قلبث في کتاب الله برآيي» "، و قوله الظاهر: «افول في الکلالة برًا"

فان يگان ضوابًا فون الله، وان يگان خطًا فمني و من الشيطان، واشهئ ورسولهئ منهئ بريانه". ومنه قول عمر بن الخطاب فيه: «إيّاكم وأضخاب الرأي! فإنهم أغداء"

عبر ?

و يا به صيہ * ?" < * محمبر ? عي غينهم الأخاديث أن يخفظوها فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلّوا". ومنه أيضًا قول علي فيه": «لو كان الذين قياسًا لكان المسخ بباطن الخفت أولى من ظاهرو» ، قال علي: «ولکئي رأيث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ي مسلخ علي ظاهرو» ."

ش s a لو محصبر قالوا. وقال عبد الله بن مسعود: «قراؤكم و ضبلحاؤ کم يذهبون ويتخذ الناس رؤساء جهالا يقيشون ما لم يكن بما کان» 2)، وقال أيضًا: «انکم إن عملتُم في

(1) انظره في کتابنا رقم 297، 298).

(2) انظره في کتابنا رقم 299).

(3) انظره في کتابنا رقم 303، 30، 310)، و قال المعلق علي «النبذة» ص 2) راگا علي ابن حزم: «ذكر المسح يدل على أنه أراد بالرأي تحكيم العقل بدون أصل في الكتاب والستة، وهذا ممّا لا شأن له في الرأي، بمعنى ردّ الشيء إلى ما في الكتاب والسنة، وقد صخ عن الراشدين وباقي فقهاء الصحابة والتابعين القول بالرأي، کما نجد تفصيل ذللي بسرد آسانيد کل منهم في جامع بيان العلم» لابن عبد البر، وفي «الفقيه والمتفقه) للخطيب).

(8) عند الباجي: «عمر وعلي).

(ه) انظره في کتابنا رقمه 31، 392).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت