الصفحة 31 من 726

8 مرن س ورا براي

وعلى هذا يكون الرأي أخص من الاجتهاد؛ لأنه لم يشمل القياس الذي يُعتبر

فردًا من أفراد الاجتهاد.

الفرق بين الاجتهاد والقياسيس:

هناك من يرى من العلماء أن الاجتهاد مرادفت للقياسر، كما ذهب إلى هذا

? * مصر ير مر مر جيسا فمر

الإمام الشافعي حينما شئل عن القياس أهو الاجتهاد، أم هما مفترقان؟

فأجاب بقوله: «قلت: هما اسمان لمعنى واحد)"."

فالإمام الشافعي يري آن الاجتهاد و القياسي شيء واحد، وقد نقل أبو حامد الغزالي هذا القول وردّ عليه فقال: وقال بعض الفقهاء القياس هو الاجتهاد، وهو خطأ؛ لأن الاجتهاد أعم من القياس؛ لأنه قد يكون بالنظر في العمومات ودقائق الألفاظ وسائر طرق الأدلة سوى القياس)". ويري جمهور الاصوليين أن الاجتهاد أعم من القياس، وأن القياس فرد من"

أفراد الاجتهاد. يقول الآمدي: «إن اجتهاد الرأي أعم من القياس، وذلك لأن اجتهاد الرأي کما يکون بالقياس، قد يکون بالاجتهاد في الاستدلال بخفي النصوص من الکتاب والستة وطلب الحكم فيها، وعلى التمسّك بالبراءة الأصلية)". وقال الزركشي: فإن الاجتهاد أعم من القياسي، و القياس آخص. . . قال ابن السمعاني: هل القياس والاجتهاد واحد أو مختلفان؟ اختلفوا فيه، فقال أبو علي بن أبي هريرة: إنهما متحدان ونيب للشافعي، وقد أشار إليه في كتاب «الرسالة) والذي عليه جمهور الفقهاء أن الاجتهاد غير القياس وهو أعم منه؛ لأن القياس يفتقر إلى الاجتهاد، وهو من مقدّماته، وليس الاجتهاد يفتقر إلى القياس؛ ولأن الاجتهاد يكون بالنظر في العمومات وسائر الأدلة، وليس ذلك بقياس)".

(1) «الرسالة» ص 77:).2) «المستصفي في اصول الفقه» 2/ 229)، و انظر «البرهان» 7: 8/ 2) لالجويني.3) «الاحکام في اصول الاحکام» 117/ 3).:) «البحر المحيط» 5/ 11 - 12).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت