الصفحة 43 من 726

&& الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان والتعليل

علم المنطق، أخذه عن محمد بن الحسن المذججي الكناني القرطبي». وقال ابن السبكي في «طبقات الشافعية الکبري» 2/ 290) في ترجمةداود الظاهري): «ومنكر القياس مطلقًا جليه وخفيه طائفة من أصحابه - أي داود - زعيمهم ابن حزم» .

وما قاله هؤلاء الثلة يلتقي مع المزبور في كتب ابن حزم من نفيه جميع أنواع القياس، فخض ذلك في كتابه «الإحكام"الباب الثامن والثلاثين) وجعلهفي إبطال القياس في أحكام الدين) قال: «ذهب طوائف من المتأخرين من أهل الفتيا الي القول بالقياس في الدين» ، ثم قال 45) OO / v: (وذهب أصحاب الظاهر الي ابطال القول بالقياس في الدين جملة»، وقال بعد ذللف 7/ 98) : «و يعيذنا الله تعالي آن نقول بالقياس في شيت من الدين» ."

و قرر هذا في کثير من کتبه، قال في اول «المحلي» 1/ 6 ہ):ولا يححل القول بالقياس في الذين بالرأي؛ لأن أمر الله تعالى عند التنازع بالرد إلى كتابه وإلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - قد صخ، فمن رد إلى قياس وإلى تعليل يدعيه أو إلى رأي فقد خالف أمر الله تعالى، المعلق بالإيمان، وردّ إلى غير من أمر الله تعالى بالردّ عليه، وفى هذا ما

فيه )) .

وقال فيالنبذة) صں 98 - ط حلاق):ولا ينحل الحکم بالقياس في ال ين، والقول به باطل مقطوع علي بطلانه عند الله تعالي»، ولم يقتصر انکاره علي النثر وإنما نظم في رده"وبطلانه، فقال:"

وكتابنا هذا طافح مليء بهذه التقريرات، لا تخفى على الناظر فيه، المقلب

لصفحاته، المظلع على فصوله ومباحثه وأدلته.

(1) انظر منه 53/ 7).2) قصيدة في أصول الفقه الظاهريص 28) مطبوعة t «الإشارة) للباجي، وينظرالمبحث الثالث: الإمام داود ونفي القياس) من كتاب «الإمام داود الظاهري وأثره في الفقه الإسلامي) ص 129 )) لعارف

أبو عيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت