الصفحة 44 من 726

بين ابن حزم وداود الظاهري:

لا شلاق آن ابن حزم آدري بمذهب آصحابه من غيره، ونقل عن أصحاب

الأصوليين في نقل مذهب داود، وهو رأس أهل الظاهر، وهم ينتسبون له، في القياسي. والاضطراب المنقول عنه في قوله بالقياس عقلًا"، والا فقد ذکر غير واحد أن أوّل من أحدث القول بنفي القياس هو إبراهيم النظام، ثم تابعه على ذلك جماعة من معتزلة بغداد، ثم تابعهم على ذلك من أهل الستة داود بن علي الاصفهاني".

ونقل جمع من الأصوليين عن داود أنه لا يجوز التعبد بالقياس لا عقلًا ولا شرعًا، وممن قاله: أبو يعلى في «العدّة )) ? - ? / ? وأبو الخطاب الکلوذاني في «التمهيد» 3/ 399 - 397)، وأبو اسحاق الشيرازي في «التبصرة» (4) 24 )) ، وابن برهان في «الوصول إلى الأصول)2/ 21) 2) وغيرهم.

و ذکر ابن السبکي في «طبقاته» 2/ 290) آنه وقف لداود علي رسالة آرسالها به

ملي آبي الوليد موسي بن محمد الجارود، طويلة دلت علي عظيم معرفته بالجدل، قال: «وقد ذکرتها هنا؛ لان مضمونها الردّ علي آبي اسماعيل المزني في رگه علي داود انکار القياس، و شنع فيه علي المزني کثيرًا» ، قال: «ولم آجد في هذا الکتاب لفظة تدل على أنه يقول بشيء من القياس، بل ظاهر كلامه إنكاره جملة، وإن لم يصرح بذلك)، ثم قال مقررا نحو ما نقلنا ه آنفًا عن داود - وهو المشهور عنه - قال: ثم وقفت لداود كلّلّه على أوراق يسيرة سمّاها «الأصول)، نقلث منها ما نصه:

?.» والحکم بالقياس لا يجب، والقول با لاستحسان لا يجوز

خطأ على داود الظاهري:

ومع هذا، نقل غير واحد عن داود أنه كان يجوّز القياس عقلًا لا شرعًا! وهذا

التفصيل و البيان:

(1) وكذا في قوله بالقياس الجلي، انظر ما سيأتيص 29) 2).2) انظر: «البحر المحيط» 17/ 5)، ««أصول السرخسي» 119/ 2).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت